السبت، 10 مايو 2014

من عجائب الكون

بحث من إعداد/ د. محمد زهير

المادة السوداء أو المظلمة والطاقة السوداء أو الداكنة والمعتمة، الثقوب السوداء والثقوب الدودية، هي جزء من ألغاز الكون وغرائبه التي تتحدى العلم والعلماء منذ أكثر من قرن من الزمانومع ذلك لم يستلم البشر وما زالوا مثابرين في عملية البحث والتقصي لمعرفة اسرارها وفك شفرتها وتحليل اسبابها وتداعياتها اكتشاف قوانينها.

في كل يوم يظهر في الغرب المتقدم كتب وأفلام علمية وتقام محاضرات وندوات ومؤتمرات علمية في شتى فروع العلم وبالأخص علم الكونيات والفيزياء الكونية وبالرغم من ذلك يزداد الغموض وتتكاثر الألغاز بشأن الكون المرئي.
فهناك أحداث عجيبة وغريبة تحدث على الدوام في الكون المرئي مثل الرقص العشوائي للكواركات quarks، وهي الجسيمات مادون الذرية التي تعتبر أحد مكونات نواة الذرة، والفالس التقليدي لمنظومات نجمية مكونة من نجمين أو ثلاثة أو أكثر تدور حول بعضها البعض بإيقاع خاص ومحدد، وجسيمات الله أو بوزونات هيغز Les particules de Dieu ou Bosons de Higgs اللغزية التي تمنح باقي الجسيمات كتلتها منذ الانفجار العظيم أو البغ بانغ Big Bang والدوران المهول للمجرات في كوننا المرئي والتي تخضع كلها لمبدأ فيزيائي عظيم ومجهول تسيره معادلة كونية واحدة يسعى البشر منذ آلاف السنين إلى اكتشافها، هذا فضلاً عن لغز المادة السوداء matière noire والطاقة المعتمة أو الداكنة énergie sombre حيث ثبت بالحسابات الرياضية أنها تشغل 73% من مكونات الكون المرئي في حين تشغل المادة السوداء نسبة 23% بينما لا تتجاوز المادة العادية الملموسة التي يتكون منها كل شيء مادي في الكون المرئي من مجرات ونجوم وكواكب ومخلوقات أو كائنات حية، نسبة 0.4% إلى جانب 3.6% من الغازات الكونية.

وهناك أيضاً المفارقات أو التناقضات التي تفرزها القوانين الفيزيائية. فعلى سبيل المثال قال قانون نيوتن إنك إذا ركضت خلف شعاع الضوء بسرعة فقد تلحق بشعاع الضوء إذا بلغت سرعته لكن قوانين كلارك ماكسويل عن الكهرومغناطيسية تمنع ذلك وتقول باستحالته، ولقد أكد آينشتين استحالة التنقل بسرعة الضوء.
قد يكمن الرد بافتراض أننا ينبغي أن نعتمد مبدأ تنوع سرعات الضوء وليس سرعة واحدة ثابتة ومطلقة كما قال آينشتين إذ قد تكون هذه السرعة، وهي 300000 كم في الثانية، التي قسناها وتأكدنا من صحتها، صالحة داخل كوننا المرئي فقط ، أو ربما داخل مجرتنا درب التبانة فحسب،وتكون مختلفة خارجها، فالزمان والمكان حسب آينشتين لا يتأثران فقط بحركة المراقب بل أنهما قد ينحرفان ويلتويان أو ينبعجان تبعاً لوجود المادة والطاقة التي تعترض طريقهما مما يحدث تشوهات في نسيج الزمكان حيث أن هذا الأخير ليس مجرد خلفية للأحداث بل يلعب دوراً جوهرياً في حدوثها. وهناك الانحناء الهندسي الرقيق لشكل الفراغ الناجم عن النسبية والذي يتناقض مع السلوك المتذبذب أو المتقلب على المستوى الميكروسكوبي اللامتناهي في الصغر في العالم الكوانتي أو الكمومي في ميكانيكا الكم أو الكوانتا.
ولتجاوز هذا التناقض ينبغي اعتماد الحل الكوانتي الذي يقول بتعدد الأبعاد المكانية المظفرة بقوة في نسيج الكون المرئي المطوي.
فالنسيج الميكروسكوبي لعالمنا هو عبارة عن متاهة متعددة الأبعاد مجدولة بغزارة تتذبذب وتلتوي داخلها أوتار العالم المادي بشكل لا نهائي في إيقاع متناغم ينبثق عنه أو يلفظ قوانين الكون التي نعرفها والتي تتحكم بتمدد المكان والزمان كما تقول نظرية الأوتار الفائقة التي تطرح فكرة أن كوننا المرئي ولد من جراء تصادم كونين متوازيين هما عبارة عن غشائين أوفقاعتين أوليتين من ضمن عدد لانهائي من الأكوان ـ الأغشية أو الأكوان ـ الفقاعات التي كانت موجودة قبل الانفجار العظيم على شكل وجود افتراضي أو معلومة حاسوبية تختزن كافة المعلومات التي ظهرت للوجود مع ظهور الكون المرئي الذي نجم عن الانفجار العظيم من نقطة لانهائية في الصغر ولا نهائية في كتلها وكثافتها ودرجة حرارتها.

الزمان والمكان l’espace et le temps، أكثر من اي مصطلح آخر في الكون المرئي، يثيران المخيلة والتفكير والتأمل، لأنهما يمثلان المسرح الذي يدور فوق خشبته مشهد الواقع la réalité . فالزمكان l’espace – temps ، الآينشتيني ، بعد أن دمج هذا العالم الفذ الزمان بالمكان في وحدة متداخلة واحدة، هو البنية الأساسية للكون المرئي ومع ذلك يعجز العلم عن معرفة الماهية الحقيقية لهذا المكون الجوهري للوجود المادي فهل هو كينونة فيزيائية حقيقية أم مجرد فكرة ليس إلا؟ ولو كان الزمان والمكان كينونات حقيقية فهل هما جوهريان وأوليان ليس هناك مايولدهما ، أم أنهما جزء من مكونات أولية constituants élémentaires أخرى غير معروفة أو غير مكتشفة بعد ؟ وإذا كان هذا هو واقع الحال فماذا يعني الفراغ بالنسبة للمكان؟ وهل هناك بداية للزمان؟ وما سر اتجاه الزمان أو ما يسمى سهم الزمان flèche du temps ؟
وهل يسير هذا الأخير على نحو حتمي من الماضي إلى المستقبل ؟ وهل سنتمكن يوماً ما من التلاعب بالمكان والزمان والسيطرة عليهما أو التحكم بهما بغية تحقيق الترحال في أرجاء الكون المرئي المهولة؟ ولا ننسى معضلة الواقع la réalité فما هو الواقع حقاً؟ فنحن البشر نمتلك تجارب الإدراك الحسي والتأمل الداخلي والتفكير العقلاني والربط والاستنتاج المنطقي ولكن كيف نتيقن أن ملكاتنا الشعورية والحسية تقدم لنا صورة صادقة وحقيقية للعالم الخارجي المحيط بنا؟ فالفلاسفة والمبدعون من الشعراء والروائيين والسينمائيين صاغوا لنا عوالم اصطناعية وافتراضية انتجتها محاكات نورولوجية ـ عصابية ذات تكنولوجيا عالية ومتقدمة جداً وبالأخص الخدع المؤثرات البصرية الخاصة والمتقنة جداً ، وفي نفس الوقت هناك العديد من علماء الفيزياء والكونيات والفلك يعون بقوة أن الواقع، كما نرصده ونشاهده، ـ اي المادة التي تتطور وتتفاعل على مشهد أو مسرح المكان والزمان أو الزمكان ـ قد لا يكون لها اية صلة مع الواقع الحقيقي الذي لا يمكننا إدارك كنهه وسبر أغواره، هذا على افتراض وجود مثل هذا الواقع الحقيقي la réalité réelle، والحال أننا نعتمد فقط على مشاهداتنا ورصدنا ومعداتنا البدائية رغم تطورها وتقدمها التكنولوجي، قياساً بما هو مطلوب، لرصد حقيقة الكون المرئي ومعماريته وهندسته وشكله وأبعاده، ونتوسل لغة الرياضيات والمعادلات والحواسيب المتطورة العملاقة التي تتيح لنا القيام بعملية محاكاة تبعاً لما لدينا من معطيات.

ومن هناك ننطلق للبحث عن النظرية الأكثر بساطة وعمومية وأناقة تستطيع أن تفسر أغلب الظواهر الكونية وتتنبأ أو تتوقع نتائج التجارب التي تجرى اليوم وغداً. وبعد أن ترسخت نظريتان على مدى قرن من الزمان هما النسبية لآينشتين والكوانتية لبلانك ومجموعة من العلماء الأفذاذ بعده، لشرح اللامتناهي في الصغر واللامتناهي في الكبر ، اصطدمنا بصعوبة إن لم نقل استحالة التوفيق بينهما وتزواجهما لإنتاج نظرية واحد موحدة وجامعة تفسر لنا الكون المرئي وما فيه، والإجابة على كل التساؤلات المطروحة أعلاه والتي سوف نعالجها في سلسلة من الدراسات اللاحقة.
بات من الجلي أننا بحاجة اليوم إلى أفكار ومناهج جديدة كلياً، ولأن يتجرأ العلماء والباحثون للولوج في أعماق المجهول وسلوك دروب جديدة بدلاً من التجمد عند حالة نظرية تسود لفترات طويلة من الزمن قد تمتد لعدة قرون ولا يسمح لأحد بخرقها أو تجاوزها أو نقدها كما كان الحال مع الفيزياء الكلاسيكية أو الميكانيكا النيوتنية وبعدها مع النسبية الآينشتينية واليوم مع نظرية الأوتار الفائقة والنظرية ـ من بعد أن أتخمت المكتبات بمؤلفات تجاوزت المائة ألف صفحة عن نظرية الأوتار وحدها كمثال الخ … وبالتالي يتعين على العلم اليوم أن يرفع راية مواجهة العديد من التحديات العلمية كالسيطرة على الزمان والتحكم به وتغيير اتجاهه والسفر في أتونه والتنقل فيه بحرية بين الماضي والحاضر والمستقبل، وكشف حقيقة الثقوب السوداء والمادة السوداء والطاقة المعتمة أو الداكنة أو السوداء والمادة المضادة ووزن الكون وحقيقة مكوناته وإثبات وجود الحضارات الكونية الأخرى والاتصال بها ومعرفة سر ما قبل الانفجار العظيم وأسباب حدوثه ومصير وليده الكون المرئي الخ.. على سبيل المثال لا الحصر.
كلما حاول الإنسان البحث في عمر الزمان توجب عليه أن يذهب بعيداً إلى الوراء، إلى اللحظة الأولى التي وسمت بداية المكان والزمان أو الزمكان، مجازياً أو افتراضياً، وهو رقم تقديري ليس إلا. أي يتعين على الإنسان ركوب الزمن والعودة إلى 13.700 مليار سنة وأكثر هي عمر الكون المرئي التقليدي.

رصدت أقوى التلسكوبات الفضائية البشرية مؤخراً نقطة مضيئة بعيدة جداً تقبع في عمق أعماق الكون المرئي على مسافة قدرت بـ 12.9 مليار سنة ضوئية وهي لمجرة في طور التكوين سميت آي أو ك واحد IOK-1- وهي الحروف الأولى لأسماء العلماء الذين اكتشفوها وهي أبعد جرم فضائي رصده الإنسان في الوقت الحاضر حيث ولدت تلك المجرة عندما كان عمر الكون لا يتجاوز بضعة مئات من ملايين السنين، ولكن ليس هناك ما يمنع في المستقبل ، ومع تقدم أجهزة الرصد ، من العثور على مجرات ونجوم أقدم عمراً بكثير وأبعد مسافة مما نستطيع اليوم مشاهدته، مما يمكن أن يخلق مفارقة أن يكون عمر المجرة أو النجمة أقدم من عمر الكون التقديري المتفق عليه الآن.
لقد استغرق الشعاع الصادر عن تلك المجرة كل هذه المدة والمسافة ليصل إلينا اليوم ويخبرنا عنها كما كانت عليه حاله آنذاك. فكلما توغلنا في العمق مكانياً كلما توغلنا أعمق في دهاليز الزمان وهذا يعني أننا ، وبحكم ثبات سرعة الضوء كما نصت عليها نظرية النسبية لآينشتين وحددتها بحوالي 300000كلم في الثانية الواحدة، لايمكن أن نرى النجوم إلا في ماضيها البعيد .
فضوء القمر يحتاج لثانية لكي يصل إلى الأرض لذلك نراه وهو في حالته الراهنة وفي زمنه الحاضر بينما يستغرق ضوء كوكب المريخ ثمان دقائق تقريباً لكي يصل إلى الأرض فنحن لا نعرف ما يحدث داخل المريخ إلا بعد مرور هذه الدقائق الثمانية.
لذا فإن ضوء نجمة الفيغا Véga يحتاج 26 عاماً لكي يبلغ كوكب الأرض بينما يحتاج ضوء نجمة آنتاريوسAntarèse إلى 600 سنة ، ويحتاج ضوء نجمة دينيب Deneb إلى 3000 سنة، ويطمح العلماء بتوجيه تلسكوباتهم نحو أعمق نقطة في الكون بغية الوصول إلى لحظة الانفجار العظيم. ويعمد العلماء كل عقدين أو ثلاثة عقود إلى تطوير تلسكوباتهم وجعلها أكثر فعالية وكفاءة وجودة وتقنية خاصة التلسكوبات الفضائية الموجودة في مدار الكرة الأرضية. وقد تمكنت بعض التلسكوبات التي أطلقت هذا العام من التقاط صور واضحة عن مكونات الكون المرئي لم يسبق لها مثيل، وستتمكن التلسكوبات التي ستطلق بين 2019 و 2040 من رسم خارطة مجسمة ثلاثية الأبعاد للكون المرئي، مثل JWST,ELT,SKA,GMT,E-ELT,GAIA,EUCLID وهي إما أرضية أو فضائية. والجدير بالذكر أن مرقاب أو تلسكوب بلانك planck سنة 2010 تمكن من التقاط صورة نادرة للكون وهو جنين يعود تاريخها إلى 380000 سنة بعد الانفجار العظيم بفضل الإشعاعات الكوزمولوجية المنتشرة المتحجرة أو الخلفيةfond diffus cosmologique .

ولكن هل سيتمكن العلماء يوما ما من رؤية أو رصد مرحلة ما قبل حدوث الانفجار العظيم، لو كان هناك ما يمكن أن نسميه “قبل” هذا الحدث؟ وبعد هذه الخطوة سيحاول العلماء معرفة الجانب الخفي للكون المرئي أي الجانب غير المرئي والمتمثل بإثبات وجود المادة السوداء والطاقة الداكنة أو المعتمة ومعرفة ماهيتها وطبيعتها وكميتها ودورها أو وظيفتها، والذي يمثل أكثر من 95% من مكونات الكون المرئي حتى في كونها غير مرئية إذ إن ما نراه ونرصده لا يتعدى نسبة 5% فما هو سر هذه الكينونات الغامضة؟
في سنة 1933 نوه عالم الفلك والفيزياء الفلكية فريتز زفيكي Fritz Zwicky وللمرة الأولى، إلى إحتمالية وجود مادة غير مرئية أو خفية matière invisible بعد أن حلل نتائج مرصد جبل ويسلون بشأن مجموعة مجرات لحشد الكوما galaxies de l’amas de coma لكنه كان صعب المراس وعصبي المزاج فلم ينجح بإقناع زملائه بصحة فرضيته وأهمية اكتشافه آنذاك.
وفي السنوات الأربعين التي أعقبت ذلك التاريخ، وبعد إثبات حقيقة توسع وتمدد الكون المرئي وتباعد المجرات عن بعضها بسرعات عالية، ونجاح مسرعات ومصادمات الجزئيات في اكتشاف أنواع أخرى كثيرة من الجسيمات الأولية ، أعاد العلماء النظر في فرضية زفيكي.

في سنة 1970 درست عالمة الفلك الأمريكية فيرا روبين Véra Rubin، دوران المجرات اللولبية، في مؤسسة كارنيجي Institution Carnegie في واشنطن، والتي تعتبر مجرة درب التبانة la Voie Lactée واحدة منها، والتي تضم كل واحدة منها مئات المليارات من النجوم والغيوم الغازية والأغبرة الكونية.
وقد لاحظت هذه العالمة للوهلة الأولى أن نجوم مجرة آندوميدا Andromède الواقعة في محيط وأطراف المجرة تدور بسرعة أكبر من سرعة دوران النجوم القريبة من مركز المجرة أي أسرع مما ينص عليه قانون الثقالة أو الجاذبية gravitation ، ونفس الشيء في باقي المجرات التي أخضعتها لمراقبتها ودراستها ، فما كان منها إلا أن تستلهم وتتبنى فكر العالم فريتز زفيكي وقدمت بدورها فرضية تقول أن المادة الموجودة في النجوم والغيوم المحيطة بها لا تشكل سوى جزء ضئيل من الكتلة الكلية للمجرات فأين يختفي الجزء الباقي والأكبر من كتلة المجرات، حتى بعد دراسة وحساب كمية المادة المحتجزة أو المسجونة داخل الثقوب السوداء في كل مجرة والتي لم تسمح بتفسير هذه الظاهرة؟

إن الكمية المفقودة من المادة لا يمكن أن تتركز في مراكز المجرات لأن نجوم الأطراف والمحيط أو الضواحي هي التي تدور بسرعات أكبر من سرعة دوران نجوم المركز، من هنا لابد وإن المادة غير المرئية، التي سميت بالمادة السوداء matière noire منتشرة من حول، وما بين، وفي داخل، المجرات.
ومنذ ذلك الوقت والعلماء يتسابقون لمعرفة طبيعة ومكونات هذه المادة السوداء وقدموا عشرات الفرضيات والاحتمالات لكنها لم تكن مقنعة أو كافية. كان أغرب افتراض قدمه العلماء أن هذه المادة تتكون من ذرات سوداء Atomes Noirs في محاولة لتفسير افتقاد أو ندرة المجرات القزمة galaxies naines بافتراضهم أن هذه المجرات غير مرئية لأنها مكونة من المادة السوداء. وقد افترض العالم الفيزيائي كريستوفر ويلز Christopher Wells في نظريته أن تلك المادة السوداء مكونة بدورها من ذرات هيدروجين سوداء على غرار ذرة الهيدروجين العادية أي من بروتون أسود يدور حوله الكترون أسود. بعبارة أخرى إن الكون مليء بنسبة 5% بالمادة العادية المرئية التي نعرفها ونراها ونتعاطى معها، والباقي من المادة السوداء التي لا تحتك ولا تتفاعل مع المادة التي نحن مكونين ومصنوعين منها، بل هي تتفاعل فيما بينها فقط وتتبادل فيما بينها الفوتونات السوداء. وهي تخضع اليوم للاختبار وعمليات المحاكاة الكومبيوترية لتحسينها.

بل إن بعض العلماء، ومنهم ممن يحمل جائزة نوبل، تخيلوا وجود كون كامل غير مرئي مكون من المادة السوداء متداخل وممتزج بكوننا دون أن ندرك وجوده ويعمل على غرار كوننا بالضبط وفيه كواكب سوداء ومجرات سوداء تملأ الزمكان الأسود المجاور لزمكاننا ولو عثرنا على المادة السوداء فإننا نكون قد عثرنا على مؤشرات على وجود كون خفي هو عبارة عن مرآة لكوننا ولكن بقياسات أكبر بكثير نظراً لتفوق كميات المادة السوداء على كميات المادة العادية، حيث تمثل نسبة 23% من مكونات الكون المرئي، ويمكن أن يضم مثل هذا الكون الأسود ” حياة سوداء”، وعلماء سود، يتساءلون ويبحثون بدورهم عن المادة العادية غير المرئية بالنسبة لهم .
وبموجب معادلة الكتلة والطاقة التي وضعها آينشتين E=MC2 يمكن النظر للمادة كشكل مكثف جداً من الطاقة. ففي كل لحظة بعد التفاعلات الكيمائية والنووية يمكن للطاقة، الموجودة على شكل إشعاعات، أن تتحول إلى جسيمات مادية والعكس صحيح. ولكن بما أن الجزء الأكبر من مادة الكون تفلت من رصد أجهزتنا الاستشعارية فهل هذا ينطبق على النوع الآخر من الطاقة المسمى بالطاقة الداكنة أو المعتمة énergie sombre الجواب هو بالإيجاب. ويعتبر العلماء أن هذه الطاقة المعتمة المجهولة الماهية تمثل ما بين 73% و 80% من مكونات الكون المرئي. أما عن دور ووظيفة هذه الطاقة فهو خلق قوة معاكس للثقالة أو الجاذبية الكونية مما يعمل على دفع المجرات للهروب والابتعاد بعضها عن البعض وتحل محل الثابت الكوني الشهير الذي افترضه آينشتين في بدايات القرن العشرين عند طرحه لنظريته النسبية.

سنتناول في الفقرات القادمة لغز الثقوب السوداء وثغرات نظرية الأوتار الفائقة وميكانيك الأكوان المتعددة والمتوازية والأكوان التوأم، وبوزونات هيغز، والمادة المضادة.

  • الثقوب السوداء والثقوب الدودية:
من أغرب المواضيع التي تدرسها الفيزياء الفلكية وعلم الكون هو موضوع الثقوب السوداء والثقوب الدودية Trous noirs et trous de Vers، وقد نشأ هذا التخصص مع ظهور نظرية النسبية لآينشتين La relativité générale d’Einstein في بداية القرن العشرين المنصرم. فبعد فترة قليلة من نشر ابحاث آينشتين في النسبية وجد العالم كارل شفرادزشايلد Karl Schwarzschild حلاً لمعادلات آينشتين المتعلقة بفرضية الثقب الأسود حتى قبل ظهور هذه التسمية رسمياً وعلمياً حيث ساد هذا التعبير سنة 1967 من قبل العالم الشهير جون آرشيبالد ويليرjohn Archibald Wheeler بالرغم من اعتراض آينشتين نفسه.
وفي سنة 1971 جاء البرهان العلمي عندما رصد علماء الفلك النجمة الثنائية أو المزدوجة étoile binaire والتي عرفت بإسم سيغنوس إكس واحد Cygnus X-1، حيث وجدوا أن أحد عناصرها يبدو عليه أنه يمتلك كل صفات وخصائص الثقب الأسود كما صرنا نعرفها اليوم. وميزوها بدقة عن نوع آخر من النجوم التي سميت بالنجوم النيوترونية étoiles à neutrons، وتزايدت المناطق الكونية التي عثر فيها علماء الفيزياء الفلكية وعلماء الكونيات على عدد كبير ومتنوع من الثقوب السوداء، في الميكروكازارات microquasars، والأنظمة الشمسية الثنائية أو المزودوجة ، وفي قلب المجرات. وبالرغم من المعرفة المعمقة والمتراكمة عن الثقوب السوداء إلا أن العلماء مضطرون للاكتفاء اليوم بالتأثيرات غير المباشرة لهذه الكينونات الكونية ويأمل العلماء قريباً بالحصول على صورة حقيقية لثقب أسود مع تقدم علم البصريات وتكنولوجيا التصوير الفوتوغرافي والسينمائي.

وبالرغم من هذا التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل، فإن الكون المرئي ما يزال يدهشنا من اللامتناهي في الصغر إلى اللامتناهي في الكبر، كلما تقدمنا في الكشف عن اسرار بنيته وهيكليته ومعماريته، سواء تعلق الأمر بالكواكب أو النجوم والمجرات، و الثقالة أو الجاذبية التي تسير وتتحكم بسير وعمل وتنظيم الكون الحي وتتحكم بحركاته وتطوره ومستقبله ومصيره. ويقال في الوسط العلمي الفيزيائي والفلكي أن دراسة الثقوب السوداء تعني دراسة كل المسائل الشائكة في علم الكون الكوزمولوجيا cosmologie وعلم الفلك astronomie ، بعبارة أخرى أننا نرى الكون برمته من خلال دراسة هذه الظاهرة الكونية وعلاقتها بالنسبية العامة وميكانيك الكم أو الكوانتا وفيزياء الطاقات القصوى والنظريات الحديثة عن المكان والزمان أو الزمكان.

هناك أنواع متعددة من النجوم فحوالي 90% من النجوم بما فيهم شمسنا تمتلك كتلة هي أدنى من الكتلة الكبرى التي تساوي عشرة اضعاف كتلة الشمس فما فوق، فالنجوم التي تقل كتلتها عن 3.50 أو أربعة أضعاف كتلة الشمس أو تعادلها، تولد، عند انتهاء عمرها وقرب أجلها، أقزاماً بيضاء naines blanches لا تتجاوز في حجمها حجم الأرض وربما أصغر، لكنها أكثر كثافة بمليون مرة أو أكثر، في حين تتحلل أو تذوب الغازات الخارجية الكوكبية المحيطة بها.
وهناك 9.9% من النجوم الباقية التي تتجاوز كتلها عشرة أضعاف كتلة شمسنا فإنها تنفجر في مسعار كبير سوبر نوفا supernovae حيث يتقلص قلبها إلى كرة لا يتجاوز قطرها 15 كلم ويتحول بعضها إلى نجوم نيوترونية étoiles neutrons، يمكن مقارنة كثافتها بكثافة نوى الذرات noyaux atomiquesفي حين يكون الضغط السائد في قلبها مرتفعاً إلى درجة تجعل القوانين الفيزيائية تتعرض لمحنة أو لشبه شلل وتوقف شبه تام، مما جعل بعض العلماء يتكهن بوجود نوع آخر من النجوم سميت بالنجوم الغريبة étoiles étranges، مكونة من كواركات quarks وهي قريبة في حجمها و كتلتها من النجوم النيوترونية والتي يصعب تمييز صفاتها وخصائصها المرصودة والمرئية observationnelles، وأخيراً إذا كانت كتلة النجمة تزيد على 30 ضعف كتلة شمسنا فإنها سوف تنفجر في آخر ايامها على شكل هيبرنوفا hyper novae وتظهر لنا على شكل قفزات أو نفضات شعاعية من أشعة غاما sursaut gamma وإن نواتها ستنهار على شكل ثقب أسودtrou noir نتيجة للجذب الثقالي الجبار الموجود في تلك النواة.

إن النجوم الثقيلة جداً وذات الكتل الهائلة، نادرة مقارنة بعدد نجوم الكون المرئي المعروفة ولا تتجاوز النسبة واحد بالألف. وفي مجرتنا وحدها هناك حوالي 200000 نجمة من هذا النوع من مجموع 200 مليار نجم، لذلك يمكننا أن نتوقع ولادة بضعة ملايين من الثقوب السوداء بمختلف الأشكال والأحجام، هناك حفنة منها يمكن رصده على نحو مباشر.
كان لنظرية النسبية الفضل في الكشف عن وجود الثقوب السوداء نظرياً. فقد كشفت هذه النظرية عن أن الكون المرئي ليس إطاراً ساكناً وثابتاً لا يتغير تحدث فيه الأحداث بفعل قوى معينة، بل هو عبارة عن بنية أو هيكلية structure بأربعة أبعاد، ثلاثة مكانية وواحد زماني، يشوه ويحني الزمكان بفعل الكتل والجاذبية. وتشير معادلات آينشتين كيف أن درجة الإنحناء للزمكان تعتمد على تكثف المادة بما فيها كافة أشكال الطاقة. إذ أن الثقوب السوداء تنجم عن التزواج بين المادة والهندسة المكانية، بعبارة أخرى إنه يجمع ويركز كم هائل من الطاقة في منطقة مكانية صغيرة ومركزة جداً بحيث يكون كمن يحفر بئراً.

فكل جسيم وكل شعاع ضوئي يلجون في منطقة حرجة محددة بإطاره أو حافته ، اللامادية immatériel يتم امتصاصها وتحتجز أو تسحب إلى أعماقه وهي منطقة تأتي مباشرة بعد أفق الحدث horizonne d’événement.
إن صفات وخصائص الثقوب السوداء من الغرابة بمكان أنها اساءت لمصداقية المفهوم، ذلك لأن الثقوب السوداء تمس جوهر أو اسس مفاهيمنا للمكان والزمان وهي خصائص غريبة وشاذة ومخالفة للمألوف extravagantes.
لذلك حاول بعض العلماء المتخصصين بالثقوب السوداء تقديم تفاسير لسلوكياتها المتناقضة أحياناً رغم البساطة الظاهرية التي تبدو عليها كبساطة الجسيمات الأولية ويمكن تطبيق الوصف الترموديناميكي description thermodynamique عليها أي باعتبارها كتل مضغوطة ومصغرة جداً قابلة للنمو وكذلك قابلة للتبخر كما قال بذلك العالم البريطاني ستيفن هاوكينغ Stephen Hawking وقد أطلق هاوكينغ على فرضيته تسمية ظاهرة التبخر الكمومي أو الكوانتي phénomène d’évaporation quantique التي أثارت الكثير من السجالات والتساؤلات والاعتراضات مما يعكس عدم فهمنا للثقالة أو الجاذبية الكمومية أو الكوانتية gravité quantique، ومما يوفر في نفس الوقت مختلف المفاهيم أمام المنظرين للتعاطي مع هذه الظاهرة، بمعنى آخر إن الثقوب السوداء تلعب دوراً جوهرياً وأساسياً لتخطي حدود الفيزياء الحالية.

إن لوي أو حني الزمكان الناجم عن تأثير ثقب أسود، مسؤول عن التواءات وإعوجاجات أو انحرافات ملفتة ومدهشة. فمعادلات النسبية العامة تسمح بحساب إنتشار الإشعاعات الضوئية داخل المجال الثقالي أو الجاذبي champ gravitationnel للثقب الأسود، وبالتالي ، ومن خلال هذه الطريقة، يمكننا الحصول على صور مدهشة ومذهلة للتشوهات البصرية déformations optiques التي تعزى لتأثير ثقب أسود الذي يضاعف الصور الناجمة عن مصدر واحد. في خضم محاولات رصد الموجات الثقالية أو الجاذبة ondes gravitationnelles بدت صعوبة التقاط إشارة ثقالية جاذبة بعثت إبان تشكل ثقب أسود عند أنفجار هيبر نوفا hypernovae أو أثناء تصادم ثقبين أسودين. ومع ذلك فإن التخصصات الفلكية في المجال الثقالي ستكون أحد المفاتيح لكي تفتح أمام عمليات الرصد مناطق في الزمكان لا تزال عصية على الاختراق.

كانت فرضية الثقوب السوداء في البداية مجرد بناء نظري وكانت غاية علماء الفلك هي معرفة أين وكيف يمكن مراقبتها ومشاهدتها إن أمكن ذلك بعد إثبات حقيقة وجودها علمياً وعملياً.
وبفضل الفيزياء الفلكية النسبوية ، اي المجال الثقالي القوي أو الشديد، champ gravitationnel fort، بتنا نعرف أنه بفضل آلية الإنهيار الثقالي effondrement gravitationnel ، يمكن أن تتشكل ثقوب سوداء بمختلف الأحجام والكتل ، ويمكن لهذه الثقوب أن تتجلى لنا ، وإن على نحو غير مباشر، من خلال تأثيراتها على ما يحيط بها وبالتالي قابلة للمشاهدة والرصد بطريقة أو بأخرى.
فالثقب الأسود المنعزل سيكون بالتأكيد غير مرئي ويصعب رصده، ولكن ثقب أسود طبيعي من النادر أن يكون عارياً ومنعزلاً عما يحيط به. وعندما يسبح داخل محيط غني بالغازات والنجوم فإنه سيمتص المادة المغلفة ويتغذى عليها. والحال إن المادة المبتلعة سوف تعلن عن نفسها وتؤشر على اختفائها من خلال بعث إشعاع كهرومغناطيسي rayonnement électromagnétique وهو الأثر الدال الذي يحاول علماء الفلك رصده .

يمكن لثقب أسود ذو كتلة نجمية masse stellaire، يكون جزءاً من نظامي نجمي ثنائي أو مزدوج système binaire أن يمتص الغلاف الغازي لنجمته المرافقة له. وقبل أن يختفي، يتسخن الغاز بعنف باعثاً إضاءة متميزة ضمن سلم أو نسق إشعاعات ذات الطاقة العالية القصوى.
وهناك تلسكوبات فضائية موجودة على متن أقمار صناعية في المدار الأرضي تعمل بأشعة إكس Rayons X تبحث باستمرار عن ثقوب سوداء نجمية في أنظمة النجوم المزدوجة ذات إضاءات أو لمعانات متنوعة ، وقد نجحت تلك التلسكوبات في اكتشاف مئات المصادر الضوئية بأشعة Rayons X المزدوجة في مجرتنا، البعض منها كان تائهاً أو هائماً، أي أنها تبعث ومضات عشوائية من إشعاعات إكس Rayons X لبضعة ثواني. ولتفسير هذه الظواهر طور العلماء نموذج ” قرص التضخم الجرمي الناشئ من قوة جاذبيته disques d’accrétion” حيث يسقط غاز ساخن في حالة دوران لولبية داخل الثقب السود. يصاحب عملية السقوط إرتفاع في درجة الحرارة وإنبعاث للإشعاعات.

ويقدر العلماء أن القفزات الضوئية تأتي من مناطق تقع قبل قرص التضخم النجمي disques d’accrétion وتكون حارة جداً ومثيرة للاضطرابات والتهيجات، وقد تم الكشف عن وجود حوالي 20 ثقب أسود من هذا النوع في مجرتنا درب التبانة La Voie lactée. وإلى جانب الثقوب السوداء النجمية، فإن نظرية الإنهيار الثقالي تسمح بوجود ثقوب سوداء وسطية trous noirs intermédiaires كبيرة الكتلة massifs وضخمة أو هائلة الضخامة super massifs وكتلها تتجاوز بألف أو مليون أو مليار مرة أو أكثر بكثير كتلة شمسنا.

وقد اقترح العلماء ثلاث آليات لشرح هذه الظواهر الكونية العملاقة. فهي إما أن تكون ثقوب سوداء أساسية تعود في وجودها للحظات الأولى من عمر الكون المرئي primordiaux، تشكلت من تكثف روبات كبيرة gros grumeaux في عجينة الكون المرئي البدائي قبل 13 مليار سنة. الآلية الثانية هي صيرورة تستند إلى حالة النمو الذي لايقاوم للثقوب السوداء اي أن هناك نوع من الثقوب السوداء ينحو للتضخم والنمو باستمرار لايمكن عكسه أو مقاومته. الآلية الثالثة هي حالة الإنهيار الثقالي المباشر لحشد أو تكدس من النجوم.
أين يمكننا العثور على تلك الثقوب السوداء العملاقة؟ حيثما تتواجد المادة بكثافة وبالأخص في قلب المجرات أو في حالة تصادم واندماج المجرات. يوجد في مركز مجرتنا ثقب أسود هائل إسمه Sgr A وهو مصدر راديوي بامتياز يتميز بقوة تكثفه ومحاط بحشد متراص من النجوم ذات سرعات دوران مذهلة تتجاوز إضاءتها أربع ملايين مرة درجة إضاءة الشمس وحجمها هو أصغر من نظامنا الشمسي وكتلتها بين عشرة ومائة مليون مرة أكبر من كتلة الشمس، ومن هنا فإن وجود ثقب أسود هائل بكتلة أكبر بأربع مليون مرة من كتلة الشمس يسرع دوران ذلك الحشد من النجوم، هو الفرضية الوحيدة التي تتوافق مع نتائج الرصد والمشاهدة التي سجلتها تلسكوباتنا المتطورة الحديثة مؤخراً.

تجدر الإشارة إلى أن فكرة وجود ثقوب سوداء عملاقة قد طرحت في سنوات الستينات من القرن المنصرم القرن العشرين لتفسير النشاطات المكثفة لنوى المجرات النشطة . وترتب على ذلك اعتقاد أن أغلب، إن لم نقل جميع، نوى المجرات يمكن أن تحتضن ثقوباً سوداء هائلة حيث يتحكم بنشاطها وديمومتها توفر كميات مذهلة من الوقودالغازي، وهناك ثقوب سوداء ميكروسكوبية يمكن خلقها في مسرعات أو مصادمات الهادرون الكبيرة مثل مصادم سيرن CERN. وللمزيد من المعلومات العلمية التفصيلية والتقنية الرصينة عن الثقوب السوداء وأنواعها، يمكن مراجعة كتاب العالم الفرنسي جون بيير لومنيت jean pierre Luminet المعنون مصير الكون الثقوب السوداء والطاقة المظلمة أو المعتمة Le Destin de l’Univers : trous noirs et énergie sombre الصادر سنة 2010 وهو كتاب مهم جداً بجزئين.

أما الثقوب أو الحفر الدودية trous de vers فلها قصة أخرى ترتبط بما عرف في عالم الفيزياء بالفردنات أو الفرادات الهندسية Des géométries singulières . فابتداءاً من عام 1916 كانت معادلات نظرية النسبية relativité générale العامة لآينشتين Einstein قد توقعت وتنبأت بأن الكون المرئي يحتوي على ” آبار ثقالية جاذبة puits gravitationnels ذات كثافة وانحناءة للزمكان لانهائيين أو لا متناهيين ولحلول رياضية سميناها بعد عدة عقود بالثقوب السوداء.

وفي سنة 1935 اكتشف آينشتين و روزين Rosen إنه باستبعادهما فرادات المجال singularités du champ وبتعديلهما بشكل طفيف لمعادلات الثقالة أو الجاذبية، حصلا على حلول غير معقدة في حالة التناسق والتماثل الكروي المشحون والساكن في سياق توازن القوى. كان الأمر مقتصراً على تمثلات أو تجليات رياضية représentations mathématiques لكنها تمثل فضاء فيزيائي مكون من صفيحتين متشابهتين مرتبطين ببعضهما بجسيم يمثل جسراً pont. وبالتوفيق بين معادلات الثقالة ومعادلات الكهرومغناطيسية توصل العلمان المذكوران إلى نفس الاستنتاج وهو أن الصفائح المطوية على نفسها يمكنها أن ترتبط بعدد من الجسور على المستوى الكوانتي أو الكمومي. وللحفاظ عليها، لم يكن ممكناً لتلك الجسور أن تضم جسيمات محايدة بكتلة سالبة. فالجسيم المشحون الذي فكرا فيه كان عديم الكتلة masse nulle، بيد أنهما توقفا عند هذا الحد ولم يذهبا إلى أبعد من ذلك ، اي لم يعالجا حالة معادلات المجالات بجسيمات متعددة.

وقد عرف هذا الترابط بجسور آينشتين ـ روزين ponts d’Einstein – Rosen وسماها الفيزيائيون بالفضاءات متعددة التوصيلاتespaces multi-connexes ، ولم يفكر هذا العالمان آنذاك بإمكانية تطوير تلك التوصيلات أو الترابطات بشأن الصفة أو الخاصية غير المستقرة للتقلبات الكوانتية أو الكمومية fluctuations quantiques.

في عام 1956 اشتغل العالم الشهير جون ويليرJohn Wheeler على تلك التوصيلات الفضائية ـ المكانية وعند وصفه لخصائصها وصفاتها وسمها بالحفر أو الثقوب الدودية Wormholes أو بالفرنسية trous de vers .
وهنا ايضاً علينا أن نشير إلى وجود عدد من الحفر أو الثقوب الدودية المتنوعة وكلها كانت آنذاك عبارة عن مفاتيح رياضية أكثر من كونها أجسام حقيقية.

هناك الثقب الدودي لشفارشايلد Schwarzschild وهو ثقب يستحيل اختراقه حسب هذا العالم لأنه في مركز توجد فرادة singularité . وهناك الثقب الدودي راسنير نورستروم Reissner Nordström أو كير نيومان Kerr Newmann، الذي يمكن اختراقه واجتيازه ولكن باتجاه واحد فقط . وهناك الثقب الدودي للورنتز Lorentz ذو الكتلة السالبة masse négative، ويمكن اختراقه واجتيازه بالاتجاهين.

في سنة 1988 طلب العالم الفلكي كارل ساغان Carl Sagan من العالمين كيب ثورن Kip Thorne وريشارد موريس Richard Morris في جامعة كالتيش Caltech لكي يقدما له حلاً لاستغلال ثقب دودي على المستوى الماكروسكوبي بغية استكشاف الكون المرئي بسرعة تفوق سرعة الضوء وذلك من أجل استخدامه في روايته الشهيرة من الخيال العلمي ” إتصال Contact” والتي أعدت للسينما في فيلم سينمائي جميل من بطولة جودي فوستر ، وفي إطار بحثهما عن حل علمي مقبول إكتشفا أن من الممكن إبقاء ثقب دودي مفتوحاً بشرط استخدام مادة غريبة matière exotique أو طاقة عالية جداً لا يعرفها البشر اليوم أو مادة سالبة matière négative على سبيل المثال لكي يبدو الحل منطقياً. فلو حاولنا صنع ثقب دودي من مادة موجبة matière positive فإنه سينفجر إلى اشلاء بسبب كثافة طاقته العالية.

ولكي يكون للثقالة أو الجاذبية قوة طاردة أو نابذة force répulsive يتعين على هذا الجرم الفضائي أن يقدم قوة ضغط سالبة كما هو الحال مع ضغط النابض الميكانيكي tension d’un ressort وبالتالي يجب أن تتجاوز هذه الكمية كثافة الطاقة للمحافظة على تناسق أو اتساق المادة. ولو وجدت مادة سالبة يمكننا من الناحية المبدئية ـ نظرياً، خلق ثقب دودي ثابت وساكن statique بمراكمتنا لتلك الكتل حول الفتحة.

  • تجربة الثقالة الجاذبية الكمومية أوالكوانتيةExpérience de la gravité quantique :
 
بما أن المادة، داخل فرادة ما، تخضع لكثافة قصوى وتقلص إلى مستوى بلانك échelle planck مكانياً، لم يبق سوى خطوة لامتناهية في الصغر يجب تجاوزها لإخضاع هذا المحيط المادي لتقلبات الطاقةfluctuations d’énergie في نظرية الجاذبية أو الثقالة الكمومية أو الكوانتية théorie de la gravité quantique . وهكذا دعم بعض الباحثين فكرة إن الفرادات يمكن أن تصب في نوافير بيضاء fontaines blanches أو ثقوب بيضاء trous blancs تنساب منها المادة المحررة. وكان آينشتين وروزين قد اقترحا بجدية أن الصفائح المنطوية على نفسها للزمكان المرتبطة ببعضها بجسور كوانتية أو كمومية يمكن أن تقودنا إلى مناطق أخرى من الكون المرئي، أي إلى أماكن أخرى في الفضاء والزمان.

بعبارة أخرى إمكانية السفر وبلوغ النجوم القريبة والمجرات المجاورة بسلوكنا للثقوب الدودية. وقد صرح العالم جون ويلير أن بإمكان فرادتين أن يرتبطا في الفضاء الأقصى hyperespace بواسطة الثقب الدودي. المشكلة أن لا أحد من البشر لحد الآن قادر على التعامل مع مثل هذا الممر ومنحه حجم على المستوى الماكروسكوبي ـ الكوني.

فمن الناحية النظرية ، إن هذا الجسر في الفضاء الأقصى hyperespace هو على مستوى بلانك يساوي 10-33 من السنتمتر إلا أنه غير ثابت وغير مستقر وينغلق على نفسه في فضاء خلال 10-43 من الثانية ولو حاولنا تكبيره فسوف يدمر نفسه فكما وصفه الفيزيائيون إن الثقب الدودي ينتمي إلى الرغوة الكوانتية écume quantique ويخضع لقوانين الاحتمالية.
وبعد بضعة سنوات استعار العالمان ستيفن هاوكينغ من جامعة كمبردج وكوليمان coleman من جامعة هارفارد، مفهوم ويليرWheeler باقتراحهما أنه يمكن للزمكان أن يخضع لتأثير النفق effet tunnel مستخدمين الفكرة التي تقدم بها سابقاً العالم هيوغ إيفيرت Hugh Everett . وعلى غرار الالكترونات التي يمكنها القفز من نقطة إلى أخرى في المكان يمكن للكون أن يفعل نفس الشيء فتأثير النفق يخلق فتحات في رغوة الزمكان التي تقود إلى أكوان أخرى وهي الأكوان الجيبية أو الأكوان الجيوب Univers culs-de-sac وكلها بشساعة كوننا المرئي ويمكن التوسع في ذلك بالتوغل في ثنايا وأسرار الكوزمولوجيا الكمومية أو الكوانتية cosmologie quantique. وهو ماسنفعله لاحقاً.

من جانب آخر لايمكننا ، في حدود إمكانياتنا الحالية، تطبيق تأثير النفق على كيانات ماكروسكوبية ، وبالتالي يستحيل علينا حالياً استغلال الثقوب الدودية للسفر في أكوان أخرى بل فقط اختصار المسافات داخل كوننا المرئي . ولو كان هذا حلاً ممكنناً لتخطي الفرادة فإن تأثير النفق لا يطبق على الكيانات أو الكينونات الماكروسكوبية ، في حين ثبت إحصائياً وجود فرصة مفتوحة على اللانهاية كي يتمكن جسم مألوف في حياتنا اليومية من الانتقال آنياً من مكان لآخر ، وبالتالي فإن الصعوبة الحالية هي ذات طبيعة تقنية تكنولوجية وليس استحالة علمية عملية.

أي علينا أولا إيجاد طريقة تقنية وتكنولوجية قادرة على تفتيت مكوناتنا المادية الجسيمية وإرجاعها إلى حالتها الأولية مادون النووية ومن ثم نقلها آنياً وبأسرع من الضوء téléporter باستغلال تأثير النفق أو أية طريقة نقل أخرى ، ومن ثم إعادة تجميعنا وإعادة بناء جسيماتنا ومكوناتنا المادية إلى الحالة السابقة لعملية التفتيت والنقل téléportassions، أو إعادة نسخنا في مكان آخر من الكون المرئي بصورة فورية وهذا ممكن علمياً ومستحيل تقنياً في الوقت الحاضر. يبحث العلماء بفضل الفيزياء الكوانتية أو الكمومية عن جسيمات جديدة قادرة على إبقاء الثقوب الدودية مفتوحة.

وكان العالم لورنتز صرح أن الثقب الدودي يتطلب مادة غريبة أو غير معروفة وغير مألوفة exotique لكي يبقى مفتوحاً لأنه يحتاج إلى طاقة أقل من الفراغ الذي يشكل حالة الطاقة الدنيا. وقد يتمثل ذلك بالطاقة أو المادة السالبة أو المادة المضادة antimatière التي تبقي حنجرة الثقب الدودي بعيداً عن أفق الفرادة المركزية la singularité centrale

طبتم في رعاية الله وأمنه


بحث من إعداد: / د. محمد زهير



المصادر:
* البحث منقول بعد التنقيح عن مدونة نقطة



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

التخاطر Telepathy

إعداد/  د. محمد زهير



حدث لمعظمنا ذات مرة أو في لحظة ما أن فكر في شخص أو صديق لم يشاهده، أو يلتق به أو يسمع صوته منذ وقت طويل، وفجأة يرن الهاتف فإذا هو بصوته، ويبدو الموقف غريباً ومخيفاً يثير الحيرة والكثير من التساؤلات، وتسمى تلك الظاهرة بالتخاطر أو توارد الأفكار وتزامنها “Telepathy” وتعني وجود صلة أو حلقة ربط أو تواصل عن طريق التفكير المتزامن والتخاطر بين عقل وآخر يباعد بينهما الزمان والمكان، لكن العلماء وعلى نطاق كبير يرفضون الاعتراف بها، وما يحيط بها من فرضيات وأفكار ولا يعتمدونها ويرمونها بالسخف، ويقول المتشككون منهم انه لا وجود على الاطلاف لفكرة التواصل بين شخصين عن طريف الأفكار أو التفكير وحده لكن العقل البشري المعاصر والحديث يقوم بعملية مسح للتقنيات والأساليب المستخدمة في تفسير هذه الظاهرة وسبر أغوارها من مختلف الجوانب حيث تم التوصل إلى بعض النتائج المثيرة والمهمة، وكرست إحدى الجمعيات العلمية البريطانية جزءاً من مداولاتها في فعاليات مهرجان العلوم الذي عقد في سبتمبر/ أيلول الماضي لتبادل المناقشة والآراء حول الأبحاث والدراسات المتعلقة بالتخاطر حيث أثار بعض المشاركين اهتمام الآخرين حينما ذهب إلى القول إن “التخاطر”، قد يكون واقعاً وحقيقياً، لكن تلك الجمعية وجدت نفسها هدفاً لسهام الانتقاد من كبار العلماء لسماحها بإجراء تلك المناقشات دون رد أو تعقيب من فريق المتشككين وفي هذا الشأن قال البروفيسور بيتر اتكينز من جامعة أوكسفورد “لا يمكن الاعتماد على أي من الوقائع والتجارب التي دارت حولها المناقشات أو الوثوق فيها لأن العينات المستخدمة قليلة للغاية وبالتالي فإن تأثيراتها بالأرقام جاءت قليلة الأهمية فتلك التجارب وما فيها من خطوات وإجراءات لم تتم بطريقة علمية كاملة وفعالة”.


أضاف اتكينز أنه لم يطلع على ما تم التوصل إليه من نتائج بشأن “التخاطر” لكن ذلك لم ولن يحدث فارقاً أو شأناً بالنسبة له لأنه يعتقد بأنه ليست هناك أسباب حقيقية وجدية للاعتقاد بأن هناك تأثيراً للتخاطر أو التواصل الذهني لكن رأي اتكينز ليس محل اجماع من كل أعضاء العلماء لأن بعضهم يجادل بالقول إن هناك أدلة متزايدة تتراكم منذ عقود على أن هذه الظاهرة حقيقة واقعة وأن كثيراً من التجارب التي تمت في جامعة موثوقة وعريقة خلصت إلى أن العقول البشرية يمكن أن تتواصل مع بعضها مباشرة وبعض أهم الأدلة وأكثرها تأثيراً تم التوصل إليه من تجارب يسميها العلماء “تجارب جانزفيلد” التي يحاول خلالها شخص ارسال أو بث صورة تم اختيارها عشوائياً من مجموعة تضم أربع صور إلى شخص آخر يجلس في غرفة خاصة ومعزولة حيث تصل احتمالات معرفة أو تحديد الصورة الصحيحة والمطلوبة إلى 25% لكن الدراسة التحليلية المتعمقة لنتائج أكثر من 3000 تجربة واختبار، تم إجراؤها حتى عام ،2004 كشفت عن أن نسبة معرفة وتحديد الصورة الصحيحة بلغت 32% الأمر الذي يجعل هذه النتائج رغم تواضعها منسجمة ومتناغمة مع فكرة وجود ظاهرة التخاطر.

ونظراً لمحدودية وقلة التجارب العملية التي تمت حتى الآن حول هذه الظاهرة وعدم امكانية تطبيق الأساليب العلمية فيها بشكل كامل جاءت النتائج قليلة الأثر والأهمية وعاجزة عن اقناع المشككين بوجود التخاطر وحقيقته وتأثيره لأن تلك النتائج تراوحت بين التحليل الاحصائي المخادع والمراوغ للبيانات، والوقوع دون قصد أو تعمد في التقصير والخطأ في التحليل.

المخ يمسح ويميز:

وبدلاً من الاعتماد على الأشخاص في معرفة وتحديد الصور أحرزت المؤسسات والمعاهد العلمية على جانبي المحيط الأطلسي تقدماً كبيراً نحو دليل جديد قاطع على صحة ظاهرة التخاطر، ووجودها من خلال اختبارات وفحوص طبية للقدرات البشرية على تمييز ومسح التقنيات، والأساليب الخاصة بقياس المد والجزر في نشاط الدماغ حيث أخذت بعض هذه النتائج تظهر في الصحافة العلمية، ويشير القائمون على هذه الاختبارات والفحوص الطبية إلى وجود العلاقة المتبادلة بين نشاط الدماغ لشخص وآخر حين يقومان بمحاولة للتواصل بالأفكار والخواطر فيما بينهما حيث يعتقد بعض العلماء والباحثين بأن هذا الأمر يكون الاختراق الحقيقي والإنجاز الكبير في مجال علم “الباراسيكولوجي” وهو أحد فروع علم النفس يبحث في التخاطر “Telepathy” من جميع جوانبه حيث يقول د. دين رادن العالم المتخصص والبارز في هذا المجال بمعهد العلوم العقلية والذهنية في كاليفورنيا إن هناك وفرة متزايدة ومن مصادر مستقلة ومتنوعة في الدلائل التي تشير إلى حقيقة وجود التخاطر “ومن بينها العلاقة المتبادلة بين معدل ضربات القلب والسلوك والتصرف الجلدي ونتائج تجارب جانزفيلد إضافة إلى الزيادة والانحسار في نشاط المخ”.

وفي الستينات من القرن الماضي تعرفت الأوساط العلمية المهتمة بظاهرة التخاطر

لأول مرة إلى مؤشرات وتفاصيل العلاقة التبادلية بين نشاط مخ شخصين متباعدين زمانياً ومكانياً من خلال سلسلة تجارب أجراها د. تشارلز تارت البروفيسور والعالم البارز والمتخصص في الباراسايكولوجي في جامعة كاليفورنيا حيث تم وضع وتثبيت أقطاب كهربائية في أجسام الأشخاص الذين شاركوا في التجارب لرصد ومراقبة التغيرات التي تطرأ على حجم الدم والبشرة والجلد بينما يتم قياس نشاط الدماغ بجهاز علمي كهربائي خاص يسمى اختصاراً (اي اي جي EEG) وكان هؤلاء ومنهم د. تارت نفسه متصلين بجهاز يسبب لهم صدمات كهربائية عشوائية متفرقة وخفيفة، وكانت التجربة تهدف إلى معرفة ما إذا كان بإمكان المخ أن يبث أو يرسل حقيقة تعرضه للصدمة إلى بقية المشتركين، وما إذا كان تأثير ذلك سيظهر ويتجلى في شكل تغيرات نفسية أو تقلبات في نشاط المخ.

وشجعت النتائج التي تم الحصول عليها من هذه التجارب العلماء الآخرين على تكرار وزيادة هذه التجارب وتطويرها لزيادة النتائج وتعزيز مصداقيتها ودقتها، ومنها أن التخاطر الذهني غير المقصود والمنطلق من اللاوعي كان الأقوى بين أولئك الذين تربط بينهم صلات عاطفية.

وأصر المشككون على رفض كل هذه التجارب أو اعتماد نتائجها باعتبارها خاطئة وغير دقيقة، وهذا انتقاد يصعب رده ودحضه لكن التقدم العلمي، والتكنولوجي أتاح للعلماء فرصة استخدام أساليب ووسائل أكثر تقدماً وتطوراً في دراسة ظاهرة التخاطر بتفصيل وتعمق أكبر مما أدى إلى توسيع وزيادة الجدل في أوساط البحث العلمي.

وفي جامعة ايدنبرج يستخدم د. ماريوس كيتينيس ومجموعة من زملائه أحدث الأساليب والتقنيات وجهاز (اي اي جي EEG) في سبيل الوصول إلى المزيد من الايضاحات والنتائج حول الفكرة القائلة إن التخاطر يكون أقوى بين أولئك الذين تربط بينهم علاقات عاطفية قوية حيث تم وضع المشاركين في التجارب في غرف منفصلة، وتعريفهم لقرع منتظم للطبول ومؤثرات صوتية أخرى وأشعة وأضواء لجعل ما لديهم من أفكار وخواطر في منطقة اللاوعي من العقل تظهر وتطفو على السطح وقياس التذبذب في نشاط المخ وعلاقته بالحوافز البصرية لكن كيتينيس قال إن النتائج التي تم التوصل إليها كانت جزئية ومتواضعة، ولا تصلح لاعتمادها دليلاً موثوقاً وحاسماً، ولا بد من إجراء المزيد من الدراسات من جهات متعددة وفي أماكن مختلفة للتأكد من الانسجام والتناغم والصدقية في النتائج التي يتم التوصل إليها لكنه يشير إلى أن المتشككين والرافضين لوجود ظاهرة التخاطر سيزدادون رغبة في معرفة المزيد.



وفي جامعة سياتل في ولاية واشنطن توصل البروفيسور تود ريتشاردز وفريقه بعد سلسلة من التجارب والاختبارات إلى نتائج تعزز بشكل كبير ما توصل إليه كيتينيس ومجموعته وخاصة فيما يتعلق بدراسة نشاط الدماغ، وما يطرأ عليه من تغيرات وعلاقة كل ذلك بالقدرات الخاصة بالتخاطر باستخدام طريقة متطورة، وهي التخيل والتصور بواسطة الرنين المغناطيسي التي سمحت باكتشاف مناطق ومساحات من النشاط المخي والتعرف إليها بصورة أكثر تفصيلاً ودقة إضافة إلى أنها ساعدت على تمييز الخطأ من الصواب في التجارب السابقة التي تمت بواسطة جهاز (اي اي جي EEG)، لكن ريتشارد وأعضاء فريقه شددوا على ضرورة إجراء المزيد من التجارب واعتقدوا بأن ما خلصوا إليه من نتائج يمكن أن يصب في ما وصفوه ب “ظاهرة شاذة غريبة” لها علاقة بالتأثيرات العملية لأصغر وحدة في الطاقة في الجسم البشري، وهو ما يرفضه كثير من الفيزيائيين.

ويقول البروفيسور كريس فرينتش أستاذ الباراسايكولوجي في كلية جولدشميت كوليدج في لندن وأحد أبرز المشككين في ظاهرة التخاطر “سيبقى هناك دائماً من يجادل بأن هناك نقصاً ما وخطأ ما بشأن هذه الظاهرة وما يحيط بها من تفسيرات وأفكار وفرضيات، لكن هذا الجدل لا يشعرني بالارتياح”.

ويقول كيتينيس “ليس هناك نظرية تستوعب كل الحقائق وتتوافق معها وأن ما نعرفه حتى الآن مازال قليلاً للغاية، ومازال هناك الكثير مما ينبغي القيام به”.



ذكرت استطلاعات للرأي أن نحو 90% من الناس عايشوا تجربة “التخاطر”، ومروا بها، حيث يرن جرس الهاتف فجأة ويكون المتصل هو ذلك الشخص الذي يشغل ذهنك، واستحوذ على تفكيرك، ويتم الاتصال في اللحظة التي تكون فيها مستغرقاً في التفكير فيه، لكن العلماء يصرون على أن هذه الظاهرة ليس لها وجود وأهمية وأنها ليست أكثر من نمط من الذاكرة الانتقائية التي نعطي من خلالها أهمية وتأثيراً لمجرد مصادفة غريبة استثنائية بحيث نتمسك بالاستثناء وننسى أو نتجاهل القاعدة العامة التي تقول إنها لا وجود للتخاطر على نطاق واسع.

وأجرى عالم الأحياء روبرت شيلدريك ومجموعة من زملائه تجارب على مئات الأشخاص الذين قام كل منهم بتسمية أربعة أصدقاء وتم اختيار واحد منهم عشوائياً لإجراء الاتصال الهاتفي حيث يتعين على كل واحد تخمين أو معرفة ذلك المتصل من بين أصدقائه الأربعة قبل الاتصال واحتمال معرفته هنا لا تزيد على 25%، وبعد 800 تجربة ارتفع معدل النجاح في تحديد الشخص إلى 42%، لكن نتائج هذه التجارب وغيرها لم تزحزح الرافضين لظاهرة التخاطر عن موقفهم.

وبقيت الظاهرة مرفوضة لفترة طويلة من المشككين الذين لا يعترفون بوجودها ويرمونها بالافتقار إلى المصداقية العلمية، ولكن ومنذ بداية الثمانينات من القرن الماضي قامت فرق البحث العلمي في جامعات مرموقة بسلسلة طويلة من التجارب التي تصب نتائجها في إطار إثبات وجود هذه الظاهرة مما دفع الرافضين إلى الرد بالإصرار على أن ما تم التوصل إليه من نتائج بسيطة ومتواضعة لا يمكن اعتمادها أو تصديقها ولا تطابق ما وصل إليه العلم.

ويركز الباحثون جهودهم حالياً على قياس نشاط المخ ومتابعة ما يطرأ عليه من تغيير في مجموعات من الأشخاص مقسمة اثنين اثنين حيث أظهرت النتائج المبكرة والأولية أن نشاط المخ عند أحد الأشخاص قد يكون في الواقع انعكاساً لما يدور في مخ شخص آخر في اللحظات التي يتم فيها التخاطر أو الاتصال الذهني بينهما.


يذكر أن هناك تجربة تسمي بتجربة الحقل الكامل (من الأصل الألماني Ganzfeld) هي تكنيك يستخدم بكثرة في الدراسات الباراسيكولوجية لإختبار القدرات الغير حسية الكامنة للفرد أو ما يسمى "extra sensory perception ESP". يتم استخدام أنماط غير متشابهة لاستثارة الحقل الكامل وهو ما يشابه الحرمان الحسي من حيث الأثر. استخدامه ليس مقتصرًا على الباراسيكولوجي ولكن تقوم الكثير من الدراسات العصبية للإدراك باستخدمه. الحرمان من الأنماط المترابطة للإثارة الحسية تقوم بتسهيل تكوين إنطباعات داخلية. في عام ١٩٣٠ قام فولفجانج ميتسجر باختراع هذا التكنيك أثناء دراسته لنظرية الغَشتَلت (من الألمانية Gestalt 



علماء الباراسيكولوجي أمثال دين رادين وداريل بِم قالوا أن إختبار الحقل الكامل أخرج معطيات تبتعد عن العشوائية لدرجة كبيرة، وأن هذه النتائج تقدم بعض من أقوى الأدلة على التخاطر حتى يومنا هذا. نقاد مثل سوزان بلاكمور وراي هيمان قالوا النتائج غير ذات دلالة  .


يعتبر إختبار الحقل الكامل هو واحد من أحدث ما قدمته الباراسيكولوجي في دراسة وجود التخاطر والعوامل المؤثرة فيه. يعرف التخاطر في الباراسيكولوجي على أنه الحصول بشكل غير طبيعي على المعلومات المتعلقة بالأفكار أو المشاعر أو أنشطة شخص آخر. في أوائل الثمانينيات درس شارلز هونورتن ظاهرة الإستقبال الخارج الحسي ESP والأحلام في مركز مايمونيديز الطبي واستخدم اختبار الحقل الكامل بكفاءة للحصول على حالة الحرمان الحسي التي تتدعي بعض النظريات أنها تحفز ظهور مثل هذه القدرات الكامنة لدى البشر الطبيعيين. منذ نشر دراسة هونورتن وشارون هاربر في دورية American Society for Psychical Research عام 1974 ظل إختبار الحقل الكامل متداولًا في أوساط الباراسيكولوجي  .




طبتم في رعاية الله وأمنه




بحث من إعداد/ د. محمد زهير




إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الأربعاء، 23 أبريل 2014

اغتيال فيليب شنايدر وكشف الحقيقة

اعداد / ابراهيم المشتولى





ظواهر اليوفو (UFO) او الاجسام الطائره المجهوله تحدث تلك الظواهر فى بدان كثيره من العالم وبالاخص الولايات المتحده الامريكيه .... نعلم ان وراء تلك الظواهر مخلوقات ذكيه اذكا من البشر ولكن ما نعلمه انهم فى الفضاء ولا نعلم اى شئ عن تلك المخلوقات حتى اشكالهم
فماذا ان علمنا ان تلك المخلوقات تعيش معنا على كوكبنا كوكب الارض وتسعى للاستلاء عليه وليس هذا فحسب بل هناك من البشر من يساعدوهم ويتعاونون معهم -من مؤساسات ومنظمات وايضا حكومات لها سلطه كبيره وسيطره بل وتتحكم بحكومات عظما مثل المخابرات الامريكيه و الفدراليه وايضا وكاله ناسا الفضائيه
حيث ان وكاله ناسا تلطقت صور فضائيه بها اجسام غريبه ويتم تعديل تلك الصور لتكون عاديه
كل هذا الحديث ما حاول اثباته فيليب شنيدر وما ادى الى اغتياله او اختطافه كما زعمت زوجته

ظواهر اليوفو (UFO) او الاجسام الطائره المجهوله تحدث تلك الظواهر فى بدان كثيره من العالم وبالاخص الولايات المتحده الامريكيه .... نعلم ان وراء تلك الظواهر مخلوقات ذكيه اذكا من البشر وما تعرف (بالمخلوقات الرماديه) ولكن ما نعلمه انهم فى الفضاء ولا نعلم اى شئ عن تلك المخلوقات حتى اشكالهم
فماذا ان علمنا ان تلك المخلوقات تعيش معنا على كوكبنا كوكب الارض وتسعى للاستلاء عليه وليس هذا فحسب بل هناك من البشر من يساعدوهم ويتعاونون معهم -من مؤساسات ومنظمات وايضا حكومات لها سلطه كبيره وسيطره بل وتتحكم بحكومات عظما مثل المخابرات الامريكيه و الفدراليه وايضا وكاله ناسا الفضائيه
حيث ان وكاله ناسا تلطقت صور فضائيه بها اجسام غريبه ويتم تعديل تلك الصور لتكون عاديه
كل هذا الحديث ما حاول اثباته فيليب شنيدر وما ادى الى اغتياله او اختطافه كما زعمت زوجته
.

نيذه عن فيليب شنايدر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد كان فيليب شنايدر عالم جيولوجي ، ومهندس كيميائي متخصص ببناء معامل الأبحاث البيولوجية ، عمل لدى الحكومة الأمريكية لأكثر من 15 عام ، شارك فيها ببناء عدة قواعد أمريكية تحت الأرض ، كما قام ببناء معامل في القواعد تحت الأرضية ، لم يكن دوره يقتصر على بناء المعامل والتأكد من الخصائص الأمنية للقواعد والمعامل البيولوجية ، بل كان يتابع باستمرار هذه المعامل للتأكد من سلامتها وعدم وجود تسربات فيها ، وفي أحدى زياراته لقاعدة في نيو مكسيكو ، وبعد أن قام بأجراءاته المعتادة لتفريغ الغازات المحتبسة في القاعدة ، اضطر هو ومساعد له للنزول إلى أسفل القاعدة وهو الأمر الذي يتطلب تصريحاً أمنياً عالياً كان يحمله


.

شئ غير حياته

ـــــــــــــــــــــــــ

عند نزول فيليب الى باطن الأرض
شاهد ما يغير حياته إلى الأبد ، وما سيضطر لاحقاً لدفع حياته من اجل كشفه .. لقد وصف ما رآه بأنها مجموعة من الكائنات الرمادية لها هيئة تشبه البشر ، وقامة أقصر بقليل ، وما يميزها هو أن أجسامها تبدو مخاطية ، وسرعان ما هاجمته تلك المخلوقات مما أظطره لإطلاق النار عليها للدفاع عن نفسه وكانت المفاجأة الأكبر ، أن الرصاص غير مجدي مع تلك المخلوقات ، ووصف أحد تلك المخلوقات عندما تلقى الرصاصة في صدره بأنه مسح عليها بيده فالتأم الجرح وكأن أي أذى لم يصبه ، عندها حاول فيليب الهروب منهم إلى المصعد للرجوع إلى سطح الأرض ، وفعلاً استطاع الهروب ولكن صاحبة لم يفلح في ذلك أبداً فقد هاجمته تلك المخلوقات وأمسكته ويعتقد فيليب أنها قتلته
 .

الحقائق التي توصل إليها فيليلب شنايدر والتي أدت إلى اغتياله 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توصل فيليب أن المخلوقات الرمادية التي رآها في باطن الأرض هي من كواكب أخرى ، تواجدت على الأرض من ملايين السنين ، استطاع التأكد من ذلك عن طريق معادن تم العثور عليها في الأردن في العقد الماضي ، وبعد إجراء فحوصات على هذه المعادن تبين أنها لا تنتمي إلى الأرض ، حيث أن أوزانها خفيفة جداً مقارنة بالمعادن الأرضية ، وقدرتها على تحمل الحرارة تفوق قدرة كل المعادن الأرضية بمئات الأضعاف ، يعتقد علماء الجيولوجيا أن هذه المعادن تكونت جراء سقوط نيازك على الأرض منذ ملايين السنين الأمر الذي ينفيه شنايدر مؤكداً أن هذه المعادن مصهورة ومصنعة من معادن غير أرضية وليست من نتاج الطبيعة ، مما يعني وجود كائنات متطورة عاشت قبل الجنس البشري على الأرض وأنها كانت قادرة على الانتقال بين الكواكب عن طريق تقنيات طيران متطورة باستخدام مواد عالية الكثافة لمقاومة الحرارة العالية الناتجة عن السرعة الهائلة التي يحتاجها الطبق الطائر أثناء سفره ، ويؤكد أيضاً أن الأنواع الحديثة من الطائرات السرية الأميريكية التي لم يتم استعمالها بعد ، والتي تمت هندستها وصناعتها في القواعد تحت الأرضية -"underground ****s" تستخدم هذا النوع من المعادن ، الأمر الذي يدعو شنايدر للاعتقاد بأن هناك تعاون علمي سري بين هذه المخلوقات المتقدمة التي تواجدت على الأرض مرة منذ ملايين السنيين والحكومة الأمريكية ، وأن قلائل جداً من القادة الأمريكان على علم بشأن تلك الاتفاقيات ، كما يعتقد شنايدر أن الغواصات النووية الحديثة تمت صناعتها بمساعدة تلك الكائنات ، حيث أن المواد المصنعة للأنواع المتقدمة من تلك الغواصات مجهولة وغير موجودة على الأرض ، وهي نفس المواد التي تم العثور عليها في الأردن والتي يعتقد أنها من كوكب آخر ولذلك يتم صناعة أعداد قليلة منها ، وهذه الغواصات تملكها الولايات المتحدة كما يمكلها الاتحاد السوفيتي الساب
ق ، وأنهم امتلكوها في وقت متقارب الأمر الذي يدعو للتساؤل حيث أن فترة السبعينات من القرن الماضي التي تعرف بفترة الحرب الباردة ، تجعل من المستحيل وجود أي تعاون علمي الأمر الذي يعني استحالة حصول تعاون عسكري في مجال هذه الصناعات ، يجيب شنايدر عن هذا التساؤل بأن التعاون العسكري قائم بين الخبراء الروس والأمريكان منذ بداية الستينات ، وأنه كان يتم تدريب العلماء الروس في القواعد تحت الأرضية الأمريكية التي تتواجد بها المخلوقات الفضائية ، وهناك يتدرب الطرفان ويتعاونون في مجال الصناعات النووية والأسلحة المتقدمة ، الأمر الذي يجهله الشعب الأمريكي حيث يعد مخالفاً لقوانين الحرب الباردة ، هذه الحقيقة مع حقيقة أن عملاء الاستخبارات الروسية كانوا يتواجدون في أمريكا ، وأن هناك جهة داخل الحكومة تحمي هؤلاء العملاء وتمنع التعرض لهم من قبل الحكومة الأمريكية ، أدت إلى قتناع شنايدر بأن هناك حكومة داخل الحكومة الأمريكية هي التي تسيطر على مجريات الأمور وتتحكم بالمجال الذي يسمح باستمرار الحرب الباردة وأن لها سيطرة كاملة على جهاز الاستخبارات الأمريكي ، وهي التي تضع الخطط والميزانيات لإنشاء القواعد تحت الأرضية ، وهذا ما يقود فيليب إلى العتقاد بأن هناك حكومة واحد تحكم الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية بالخفاء وأن قلة من القادة الوطنيين الأمريكان على علم بهذه الحقيقة.
يسمي فيليب هذه الحكومة "الحكومة الخفية " - "Secret Government" حيث يعتقد أنها ستحكم العالم أجمع بما أنها تحكم أكبر قوتين على وجه الأرض ، ويعتقد شنايدر أن هذه الحكومة تقاد من أشخاص مجهولين ، وليس من قبل الرموز التي نراها في الإعلام ، وأن لها أهداف تختلف عن تلك الأهداف التي وضعها الآباء المؤسسين لأمريكا . ( ملف ولييم كوبر يحتوي معلومات مطابقة ومؤكدة لهذه الحقيقة ) وهي تسيطر على كل القادة والساسة أصحاب القرار في أمريكا والعالم كما أنها تسيطر على كل اقتصاديات الدول وهذه الحكومة تدار من قبل أشخاص أعلى من الرؤساء الظاهرين.
كما أنها ومنذ منتصف القرن الماضي قامت بإنشاء 129 قاعدة تحت الأرض بعض هذه القواعد بحجم مدينة كاملة وبعضها يتكون من عدة طوابق ، وأن هذه القواعد متناثرة في أنحاء أمريكا ويتم التنقل بينها عن طريق قناة ضخمة يربط هذه القواعد يستخدم تقنيات مغناطيسية للانتقال السريع بينها ، كما أن هناك عشرات الآلاف من الأشخاص يعيشون في تلك القواعد ، والبعض منهم يعتقد أن الحياة فوق سطح الأرض خرافة .
وأنها تستخدم تلك القواعد السرية لتطوير تقنيات عسكرية وأخرى بيولوجية وأخرى للتحكم بالأرض ، حيث يعتقد أنهم قاموا بالثمانينيات من القرن الماضي بإنتاج أدوات قادرة على إنتاج زلازل ذات قدرات تدميرية وتوجيهها في أماكن معينة من الأرض.
كما يعتقد أن كل أنواع الفيروسات الحديثة يتم إنتاجها في المعامل البيولوجية في هذه القواعد ، وأن الفيروسات الحديثة ليست أمراض من صنع الطبيعة وأن أمراض العصر المستعصية تسببت بها تلك الفيروسات والتي هي من صنع الإنسان "Man Made Viruses".
أما عن التمويل اللازم لإنشاء تلك القواعد الضخمة حيث القاعدة الواحدة تفوق تكلفتها 30 مليار دولار ، والحكومة الأمريكية تنفق ما يقارب التريليون دولار سنويا عن طريق ما يعرف بالميزانية السوداء "BLACK BUDGET" ، وهي ميزانية تستخدم لتمويل هذه المشاريع الضخمة والهدف المعلن منها هو دعم الصناعات العسكرية الأمريكية وتطويرها.
الغريب أن بعض المؤمنين بهذه النظرية يعتقدون أن الميزانية السوداء تأتي من تجارة المخدرات العالمية ، حيث أن جهاز الاستخبارات الأمريكي يقوم بالإشراف على شبكات المخدرات في العالم عن طريق بيعها بواجهات عصابات المافيا وتجار المخدرات ومن ثم القبض على هؤلاء التجار ومصادرة أموالهم وتسخير أرباحها للميزانية السوداء.
التساؤل الذي أقلق شنايدر وهو لماذا تسمح المخلوقات المتطورة بإعطاء تكنولوجيا عالية للحكومة العالمية أو بعبارة أخرى مالذي ستجنيه تلك المخلوقات من إعطاء هذه التقنية المتقدمة للبشر ، قاد شنايدر هذا التساؤل إلى ظاهرة أخرى في أمريكا وهي ظاهرة الاختطاف
تشير الأرقام التي يذكرها شنايدر أن هناك ما يقارب عشرة آلاف شخص يتم اختطافهم سنوياً في أمريكا ، الأمر المحير الذي لم يجد له الكثير تفسيراً ، وأن كثير من هؤلاء المختطفين ليس لهم جنايات سابقة أو تاريخ يفيد بتورطهم مع عصابات أو أشخاص آخرين ، وأن بعضهم لا يزالون طلاب في مراحل مبكرة، مما ينفي المزاعم التي تحيل هذه القضايا إلى قضايا جنائية لها علاقة بالقتل والاغتصاب ، أضف إلى ذلك أن بعض الحالات تم التعرف فيها إلى الخاطفين وتم إطلاق سراحهم بأوامر عليا بعد أن تبين وجود روابط بعيدة تربطهم أخيراً بأعضاء من الحكومة ، لذلك اعتقد شنايدر أن هذا الخطف كان منظماً من جهات عليا واتهم الحكومة الأمريكية بالتورط في خطف واغتيال المدنيين ، تأكد شنايدر من ظنه بعد أن قابل أشخاص عاملين في القواعد تحت الأرضية ذكروا له أنهم يعملون في هذه القواعد منذ سنوات الطفولة وأنهم لا يذكرون شيء عن وجود حياة أخرى عاشوها قبل هذه الحياة ، إذن هذا أحد أهداف الخطف وهو تسخيرهم عمال بالإجبار حيث لا يمكن فتح هذا المجال للتطوع نظراً لسريته . ولكن ماذا عن المخلوقات الفضائية : يعتقد شنايدر أنهم يشترطون على الحكومة أن تمدهم بشكل مستمر بالبشر لاستخدامهم كفئران تجارب ، وفي المقابل سييقومون بدورهم بتزويد الحكومة بالتقنيات المتطورة ، لماذا لا يقومون بالخطف بأنفسهم ؟ لإنهم يحاولون الاختفاء عين أعين البشر قدر المستطاع ولذلك فإن الاتفقاية تشمل تزويدهم بقواعد أرضية ضخمة تقع تحت سطح الأرض بعدة أميال تتم بها كل أشكال التعاون التقني العسكري ، كما أنها المقر الحقيقي للحكومة العالمية الخفية.
يعتقد شنايدر أن الطوابق الأولى لتلك القواعد مخصصة للعمال والعلماء من البشر ، وأن القواعد الأدنى هي للأشخاص الذبن يحملون تصاريح أمنية أعلى في الحكومة الأمريكية وأن بعض الطوابق غير مصرحة إلا للأعضاء الذي وصولوا إلى درجة 33 في الماسونية وهي الدرجة الأعلى رتبة فيها ، وأنه في أحدى هذه القواعد في الطابق الأخير تحت الأرض يقيم القائد الأعلى للحكومة الخفية ، يعتقد شنايدر أن هذا القائد غير بشري .
يعتقد المؤمنون بهذه النظرية أن الحكومة الأمريكية عملت جاهدة ومنذ بداية خمسينيات القرن الماضي باختلاق حوادث مشاهدة للأطباق الطائرة ومن ثم إثبات كذب هذه الحوادث من أجل تضليل الناس وإقناعهم بأن كل حوادث مشاهدة الأطباق اختلاق من قبل أشخاص مختلين عقلياً أو أشخاص يبحثون عن المال والشهرة ، كما عمدت بإظهار ظاهرة الأطباق الطائرة بشكل مستمر كظاهرة مسلية في الإعلام ، من اجل إماتة أي محاولة جدية للحديث عنها .
هناك 129 من القواعد تحت الأرضية يعملون بشكل كامل ، على عمق 5000 قدم تحت الأرض ، بعضها أعمق من ذلك ، يبلغ حجم كل واحدة منها 4.25 ميل مكعب مبنية بمواقع استراتيجية في أرجاء الولايات المتحدة مترابطه بقنوات ممغنطة تحمل قطارات سريعة ، يتم بنائها من الأربعينات من القرن الماضي والهدف الأساس منها حماية الرئيس الأمريكي وأعضاء الحكومة الفيدرالية ، بعض هذه القواعد بحجم مدن كاملة تستطيع احتواء 10000 شخص ، وبالطبع لهذه القواعد أهداف أخرى.
يتم حفر هذه القواعد عن طريق مكائن ثقب تعمل بتقنية الليزر قادرة على حفر سبع أميال في اليوم الواحد
منذ الأربعينات من القرن الماضي وصل إلى الأرض 11 نوع من المخلوقات الفضائية من كواكب مختلفة للاتصال بالحكومة الأمريكية ، عرف اليابانيون بعض هذه المخلوقات منذ القدم وقاموا بعبادتها على أنها الآلهة القادمة من السماء ، الهدف النهائي لهذه المخلوقات هو الاستيلاء على الأرض وإسكان كائنات أخرى على هذا الكوكب محل الإنسان والحكومة الأمريكية على علم بهذا الهدف ، ولذلك تقوم ببناء عشرات القواعد تحت الأرض لإيواء أشخاص مختارين من قبل الحكومة (أعضاء الحكومة السرية العالمية) بعد الاجتياح الفضائي للأرض والذي يليه إطلاق المخلوقات الرمادية القابعة تحت الأرض لتقضي على معظم البشر
ما يقارب نصف هذه القواعد التحت أرضية ، 62 قاعدة تأوي مخلوقات رمادية من الفضاء مع قواعد لانطلاق الأطباق الطائرة ، تقوم المخلوقات الفضائية بالتعاون مع الحكومة الأمريكية بإنتاج طائرات حربية خاصة منها مركبة B2 boombers (طائرة الشبح النسخة الأرضية من الأطباق الطائرة) مكونة من معادن مصدرها كواكب أخرى ولذلك لا يمكن للرادارات كشفها بالإضافة إلى قدرتها على التحليق بسرعة تصل إلى أربعة آلاف ميل بالساعة ، حيث يتم استخدامها للتجسس ، باستطاعتها الذهاب إلى الصين والتقاط صور دون أن تكشفها الرادارات والعودة في وقت الغداء ...
.

اغتيال او خطف فيليب شنيدر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعرض  فليب شنايدر لاكثر من 10 محاولات لاغتيل من  المخابرات الأمريكية بسبب إفشائه لهذه الأسرار التي قالها في محاضراته ولقاءاته بالقنوات الفضائية فمن الأسرار ما قاله على أحدا القنوات الفضائية فبالرغم مما اذيعه عنه الا انه كان هناك اخلاف بعض الشئ حيث انه قال (كانت مهنتي أني كنت أعمل على توسيع قاعدة (دولسي السرية) بالحفر تحت الأرض على عمق ميلين ونصف في المستوى السابع ,, وذلك بحفر شبكة أنفاق بمساحة معينة وعمق معين , ومن ثم تفجيرها للحصول على منطقة فارغة واسعة تلحق بالقاعدة . فكانت مهمتي هي معاينةنوع الصخور بهدف انتقاء نوع التفجيرات الملائمة لها , فحينما كنا نحفر بداخل الأرض ظهر وبدا لنا من أسفلنا مغارات من الكهوف المنحوتة من قبل بطرق هندسية فنزلنا فيها حيث وجدنا شبكاتمن الأنفاق محفورة مسبقاً !! ,, وفيها بعض الأجهزة الغريبة , ثم لاحظنا وجود تلكالكائنات التي عرفت فيما بعد أن اسمهم الرماديينalien Greys . فأطلقت النار على اثنينمنهم , فاشتبكنا معهم وكنا في ذلك الحين ثلاثين فرداً فقط , لكن نزل أربعين فرداً مدداً لنا بعد بدءالمعركة , وجميعهم قتلوا لقد فوجئوا بنا تماماً مثلما فوجئنا بهم.
 كنا تسعة وستينشخصا لم ينجوا منا ألا ثلاثة , ولم يقتل من تلك الكائنات ألا أربعة على ما اعتقد , لقدكانت أسلحتهم غريبة جدا ,, ولم تكن طلقاتنا العادية تستطيع الوصول أليهم كأن هنالك شيء يوقفها!! أو جهاز متطور فاعتقد أنهم كانوا جاهزين لمثل هذه المواقف ,, على أية حال اعتقد أننافاجئنا قاعدة فضائية كاملة تقبع تحت الأرض هناك , وعرفت فيما بعد أن لهم الكثير من القواعد في أنحاء مختلفة من المعمورة, ولقد أصبت في تلك المعركة إصابة بالغة فقدأصبت بشيء فتح ثقبا في صدري وتسبب لي بمرض السرطان.
ويقول فليب شنايدر :كما أنني قلق جداً حيال تصرفات الحكومة الفدرالية , فهم يكذبون على الشعب ويحجبون المعلومات عن سيناتوراتمجلس الكونجرس ,خصوصا معلومات المخلوقات التحت أرضية وقال أيضا أن الولايات المتحدة تحاربت ضد الأطباق الطائرة عام 1979 وقد شاركت أنا في هذه الحرب ضد هذه المخلوقات . وانه قبل ذلك كانت هناك اتفاقية بين أمريكا والمخلوقاتالتي تسكن جوف أرضنا تسمى بمعاهدة جر يادا Greada treaty عام 1954 م .
وتنص المعاهدةأنه بإمكان الكائنات التحت أرضية أن تقوم بأخذ كمية من الأبقار والحيوانات لتجربة عملية زرع أجهزةعليها أولاً ثم بإمكانها أن تقوم بممارسة عمليات الزرع على بعض البشر اللذين يقومونبانتقائهم بشرط تزويد الحكومة بشكل دوري بأسماء الأشخاص اللذين تتم عمليات الزرععليهم لكن مع مرور الوقت بدأت الكائنات تخالف الأعداد المنصوص عليها ضمنالاتفاقية ثم توقفت تماماً عن إعطاء أسماء البشر الذين يتم إجراء التجارب عليهم ممايعني خرق بنود المعاهدة.
وذكر أيضا أن هنالك أعراقا من البشر بجوف الأرض .. من الأعراق البشرية النادرة التي لا نعرف عنها شيئا..؟؟ وأفاد أيضا أن الأطباق الطائرة مصدرها من جوف الأرض...
وتقول زوجته أن زوجها لم يمت وأن الجثة التي جلبوها لها وقالو أنه زوجها ليست جثمان زوجها فليب .. بل هي جثة أخرى فتؤكد ان أصابع يد فيلب كانت مبتورة لاكن أصابع هذه الجثة ليست كذالك .. وتقول أني أشك في الوضع .. فزوجي قد قتلته جهات سرية مجهوله .. أو قد أختطفت.


رسالة من الزوجة السابقة لفيليب شنايدر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقدمه صغيره من  قبل سينثيا دراير (Cynthia Drayer)
اسمي سينثيا Drayer، أنا أعيش في بورتلاند، أوريغون، وأنا الزوجة السابقة لفيليب شنايدر......تقابلنا في عام 1986، في كارسون سيتي، نيفادا_وفى 1987 كان له ابنه مارى..........انفصلنا في عام 1990 وعاش في مساكن منفصلة. عاش فيليب في مجمع سكني في ويلسونفيل، ولاية أوريغون
في 1996/1/17 وصلني استدعاء أن فيليب كان ميتا في شقته وعلى ما يبدو قد مات قبل اسبوع من اكتشاف جثته وكان سبب وفاته بسبب إصابته بسكتة دماغية. عندما ذهبت إلى الجنازة كان لي مشاعر الانزعاج عن وفاته.  سألت لعرض الجسم، ولكن نظرا للتحلل، مدير الجنازة اقترح على خلاف ذلك. أردت أن أكون متأكدا، في ذهني،. أن فيليب لم يمت تحت عنوان "أسباب غير طبيعية"
 فى العامين الماضيين من حياه فيليب كان على "جولة محاضرة" في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، يتحدث علنا عن كوفيروبس الحكومة. سمها ما شئت، وكان يتحدث عن ذلك :
((الاجسام الرماديه (المعاهدات والاختطاف)،  ومشاركة وكالة المخابرات المركزية في عمليات قتل المدنيين والمخدرات، والتكنولوجيا الشبح، وتجربة فيلادلفيا، عملية مفترق الطرق في UFO، وحكومة عالمية واحدة، الميزانيات الأسود، قواعدهم الجبلية تحت الأرض (بيكيني الجزيرة التجارب قنبلة ذرية)، دولسي تحارب النار، وقصف أوكلاهوما، منظمة التجارة العالمية   قصف مركز، الأطفال المفقودين، غندرسن شحن سيارات، وفتح معسكرات الاعتقال والمارشال القانون / مشاركة الامم المتحدة والفيروسات والزلازل من صنع الإنسان ....الخ))
 وبعد يوم، تلقيت مكالمة من كلكمس مقاطعة المباحث، أن مدير الجنازة قد وجدت "شيء" حول رقبة فيليب.....وأجري تشريح الجثة في مقاطعة الفحوص الطبية مولتنومه مكتب (في بورتلاند، أوريغون) للدكتور Gunson، وأنها قررت أن فيليب قد انتحر بواسطة التفاف خرطوم cathater المطاط ثلاث مرات حول عنقه، ونصف الغزل في الجبهة.
 هناك عدة أسباب لماذا أعتقد أن فيليب لم ينتحر، ولكنه قتل:
    1. لم يكن هناك انتحار.
     2. وقال فيليب دائما لأصدقائه وأقاربه، أنه إذا كان أي وقت مضى
        "انتحر" كنت أعرف أنه تعرض للقتل.
     3. من عدد من المصادر، بما في ذلك محاضراته المسجلة (الفيديو و   الصوت)، والبيانات إلى أصدقائه، والاقتراض من     بندقية9MM، ورأى فيليب أنه وأسرته يتعرضون للتهديد و  كانوا في خطر بسبب lecutres له.
     4. جميع مواد محاضرته كانت عن، المعادن الغريبة، كتب الرياضيات العالي  صور UFO يخرج من مفترق طرق عملية
        A-قنبلة، ومذكرات للكتابه على جدول الأعمال الغريبة، في عداد المفقودين.
        (كان كل شيء آخر في الشقة لا يزال هناك، بما في ذلك الذهب
        القطع النقدية، ومحفظة مع مئات من الدولارات، والمجوهرات، والمعادن
        العينات، الخ.)
     5. لم يأت الطبيب الشرعي من أي وقت مضى إلى شقته بعد
        العثور على (ولاية أوريغون ضد القانون) - وتحقيقات الشرطة أبدا  استغرق قيد النظر أن البنود في عداد المفقودين من له
        شقة - كان يعتبر الانتحار، سهل وبسيط
     6. استغرق الطبيب الشرعي عينات الدم والبول في تشريح الجثة لكنه رفض لتحليلها، قائلا ان ان مقاطعة لا  "ضياع أموالها على الانتحار". على الرغم من أنني حصلت على تأكيدات بأنى
        سوف أبقى عينات لمدة 12 شهرا، عندما سألت عن هذه
        العينات لإرسالها إلى مختبر مستقل بعد 11 أشهر من
        و"مفقود" ويفترض "دمرت".
     7. وكان فيليب في عداد المفقودين أصابع يده اليسرى، والحركة محدودة
        في كتفيه. وأعتقد أنه كان من المستحيل جسديا لل
        فيليب قد عقدت خرطوم مطاطي في يده اليسرى مع مفقود
        الأصابع وثم لف خرطوم ثلاث مرات مع الكتفين أن
        كان حركة محدودة. من أجل نهاية المطاف حيث كان جسده، وقال انه
        الجلوس على حافة سريره، والتفاف خرطوم حول عنقه،
        ببطء وبشكل مؤلم خنق حتى الموت، وسقط أول رئيس
        في كرسي عجلات.
     8. وكان فيليب خبير في المواد الكيميائية والاحتياجات الطبية الخاصة له. هو
        كان حبوب متعددة في اليد التي كان يمكن أن انتهت حياته بسرعة
        ودون ألم. كان لديه أيضا مسدس 9MM أنه قد اقترضت ل
        حماية نفسه. لماذا خنق نفسه في مثل هذه بطريقة غير عادية؟
     9. وكان فيليب الدينية جدا، ولم يصدقوا في الانتحار. وقال انه
        الألم المزمن الشديد كل الوقت عرفته. في وقت
        وفاته، وكان على العجز، مدبرة منزل، وكان
        السرطان. نفذوا العملية لمساعدته مع آلام ظهره لا
        تخفيف الألم وكان لديه متلازمة هشاشة العظام
        (osteoperosis). كافح كل يوم، ليس أن تموت، ولكن للعيش.
        وقال إنه يرى أن هذه المحاضرات ألقاها تم إحداث فرق، و
        كان يتطلع إلى إعطاء أكثر من ذلك. في الواقع كان من المقرر لأنه
        جولة أخرى المحاضرة التي بدأت 1/16/96 في تامبا، فلوريدا. هو
        قد وجدت مجرد صديق الذي كان يذهب لمساعدته على كتابة كتاب
        حول النظام العالمي الجديد، وانه يستمتع وقته مع نظيره
        ابنة.
    10. فيليب كان يخضع "حقن" من "بيتا Serone" كل أسبوع في
        تجربة ليتوقف عن التصلب المتعدد. بعد وفاته أنا
        اتصلت الوكالة الوحيدة التي أجرت هذه التجارب إلى
        الحصول على سجله الطبي (OHSU). فقد سمعوا أبدا منه،
        وقال انه لم يكن جزءا من تجاربهم. وهو ما يوحي
        أشخاص غير معروفين وحقن له على أساس أسبوعي مع
        مادة غير معروفة. وقال انه في كثير من الأحيان مرات ودعا لي بعد هذه "لقطات"
        ليقول لي انه كان مريضا جدا لابنته أن يأتي و
        زيارة. وأعتقد أن الطلقات التي فيليب يعتقد أن يجري
        أعطيت له لمساعدته على العودة الى الصحة، ويجري في الواقع
        أعطيت له لجعله المرضى.
    11. واعتبر فيليب مع "المجهول امرأة شقراء الشعر" لعدة
        أشهر قبل وفاته. عدة مرات وكان هذا نفس الشخص
        ينظر أو تحدث عن وجودها غامضة لا يؤدي إلا واحد
        أتساءل عما إذا كان لديها أي علاقة مع "الانتحارية".
    12. وقد أشارت العديد من الناس مع قدرات نفسية أن فيليب
        لم تنتحر، ولكنه قتل (البعض يقول من قبل 5 أشخاص: 4
        رجال وامرأة 1، 4 مباشرة واحدة عن طريق الحصول على "العقد".
   ولعله من المهم أن نعرف لماذا بدأ فيليب إلقاء المحاضرات.
   أولا: كان خلفيته كمهندس الإنشائية. كان خبيرا
   على المتفجرات وآثارها على الهياكل الجيولوجية. كان يعمل
   تحت اثنين من أرقام الضمان الاجتماعي. معظم عمله في وقت مبكر في
   قواعدهم الجبلية تحت الارض مع موريسون-كنودسن وقد تم استخدام
   الخطأ رقم الضمان الاجتماعي. كنت في وقت لاحق قادرة على إثبات أن لديه
   رقمين من خلال مكتب الضمان الاجتماعي عندما تقدمت بطلب للحصول له
   استحقاقات الوفاة الابنة. كان يعمل لسلاح المهندسين بالجيش
   والبحرية الامريكية مع نفس رقم خاطئ. فقط بعد أن تم الحصول عليها مباحث أمن الدولة
   في عام 1981 لم له عدد "الحقيقي" حيز اللعب. قال لي دائما أن
   كان لديه تخليص Rhyolitic وأن والده كان الكونية
   إزالة من عمله مع منظمة حلف شمال الأطلسي. وهذا هو السبب الثاني لماذا
   بدأ فيليب إلقاء المحاضرات.
   ثانيا: على قمة الاولى له معرفة مباشرة حول تحت الارض
   قواعد الجبل الأسود والميزانيات الحكومية، وagend الغريبة كما (كان
   كان واحدا من الناجين من القتال النار دولسي مع الأجانب في جديد
   المكسيك) وشارك والده أيضا في مشاريع الأسود الحكومة.
   عندما الأب فيليب، الكابتن أوسكار شنايدر، دكتور في الطب، الولايات المتحدة
   توفي المتحدة البحرية، في عام 1993، اكتشف فيليب الوثائق والصور
   في الطابق السفلي والده الذي أثبت أن أوسكار قد شاركت في
   كل من تجربة فيلادلفيا ومفترق طرق عملية. فيليب الآن
   كان خطابات مكتوبة في و1940 1950 التي تبين بأن أوسكار ساعد
   لعزل افراد الطاقم من التجربة فيلادلفيا والتي
   أوسكار تشريحها في وقت لاحق لهم لأنها ماتت. كان لديه أيضا صورا ل
   UFO يهرب من خلال الغيوم فطر بعد أسقطت قنبلة ذرية
   فوق بحيرة في جزيرة بيكيني. وكان هذا "مفترق طرق عملية" و
   شارك أوسكار في الفحوص الطبية للحيوانات والبشر
   التي تعرضت للإشعاع بعد أن تم إسقاط القنبلة.
   ثالثا: أعتقد أن السبب الرئيسي لماذا بدأ فيليب لإلقاء محاضرة بسبب
   إلى "القتل" من صديقه رون رمل. تم العثور على رون في حديقة في
   بورتلاند في سبتمبر 1993. وتعتقد الشرطة أنه قد ارتكب
   الانتحار عن طريق اطلاق النار على نفسه في فمه. ومع ذلك، إذا كنت تقرأ
   تقرير المحققين، وهناك دم ضربة مرة أخرى على يد رون، ولكن لا
   BLOOD ضربة الظهر على بندقية. الطريقة الوحيدة هذا يمكن أن يحدث هو إذا رون
   قد مسحت بندقية قبالة بعد أن كان قد أطلق النار على نفسه في الفم. رون،
   فيليب، و 5 أشخاص آخرين كانت تتعاون على مجلة قليلا
   ما يسمى ب "الغريبة دايجست". كان بدءا من الحصول على مجموعة واسعة إلى حد ما
   الدورة الدموية، وعندما تم العثور على رون في الحديقة. ورأى فيليب أن له
   صديق قد قتلوا، وقررت أن الوقت قد حان للحصول على
   كل شيء الى العلن، حتى انه بدأ "سفك الفاصوليا"، و
   مزقوا بطاقة تصريح أمني له.
   Pufori، من خلال يروين فيردا، هي واحدة من عدة وكالات و
   الأفراد الذين حملوا الدعوة للعدالة في وفاة فيليب.
   آمالي هي:
     1. التي من شأنها في نهاية المطاف أن تعدل شهادة وفاة فيليب مع
        السبب الحقيقي لوفاته: القتل.
     2. أن العالم لن يأتي الى معرفة الحقيقة عن الأجانب، الجسم الغريب،
        الحكومة التكتيم، والميزانيات السوداء، وغيرها، وكيف أنها
        تؤثر علينا.
     3. يمكن أن يكون موجودا أن الأصول التي تنتمي إلى بلده فقط ريث، ماري،
        وسلم لها.
     4. أن أرباع العمل الحقيقي فيليب يمكن ثبت من قبل الأشخاص القادمين
        إلى الأمام مع المعلومات حول معرفة له قبل عام 1981، والتي
        يمكن أن ابنته الحصول في نهاية المطاف على استحقاقات الوفاة وقالت انها
        يستحق.
     5. أن لا أكثر "جرائم القتل من قبل انتحاري" تحدث في أي وقت لآخر
        الفردية.
   يرجى البحث على المعلومات الواردة في هذا الموقع. "الحقيقة
   وخرج من هناك "وهنا.
   مع خالص التقدير، سينثيا شنايدر Drayer
.

المؤامرة الكبرى وصلتها بشينايدر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تخلو ايضا نظريه المؤامره الكبرى بفيليب ...فيعتقد الكثير من المؤمنين بنظريةالأرض المجوفة أن هناك عالم داخلي تعرف بوجوده جميع الحكومات الكبرى، والولايات المتحدة سعت جاهدة لعدم معرفة " سكان جوف الأرض " أصحاب الاطباق الطائرة ufos باتفاقية البنتاغون بالتعتيم على سكان جوف الأرض، منذ الحرب العالمية الثانية ووصفهم ((بالمخلوقات الفضائية)) بعد مشاركتهم بالحرب بجانب هتلر.
والكثير من الناس يستغربون من كثرة هذه الأفلام الهيولودية التي تتحدث عن ((القادمون من المجهول)) أصحاب الأطباق الطائرة مما حداهم لقول : أن كان هؤلاء خيال لماذا كل هذا التسليط الإعلامي نحو هذه القضية((غزو الغرباء الذي يهدد أهل سطح الأرض - aliens)) أن كانوا غير حقيقيين ؟؟ مما دعى الكثير من الباحثين بدراسة ظاهرة الأطباق الطائرة ufo.
((جمعيات الأرض المجوفة))
يؤمنون أنه أن الأطباق الطائرة مصدرها من جوف الأرض وأن هذه مؤامرة دولية عالمية لتستر على موقعهم الحقيقي الأصلي الا وهو العالم الداخلي.
ويستشهدون بحادثة رزويل، وبأنفاق دولسي وتصريحات المهندس المشرف عليها ((فيليب شنايدر))، وبواقائع تاريخية حدثت أبان الحرب العالمية الثانية.
فقد قال إيرنست في كتابة المسمى ((called ufos)) : لقد كان هتلر يؤمن أن في جوف الأرض عالم مليء بالحياة وهناك بشر عمالقة جدا في جوف الأرض وكان يقول هتلر أن جنسه الألماني الذي يرجع للأصول الآرية كانوا عمالقة طويلون جدا في قديم الزمان ومع مرور الوقت والزمن ومصاهرتهم للناس فقدوا طولهم ويقول هتلر ألان يمكن أن يتزاوجوا مع العمالقة الذين في العالم الداخلي ويكتسبوا ويسترجعوا طول أجدادهم الآريين العمالقة.
"" هجرة هتلر لبوابة القطب الجنوبي أبان أنتهاء الحرب في أوربا "" لقد قال رئيس جمعية ثول "إيفان بوييز"":
أنه بعد الحرب العالمية الثانية اكتشف الحلفاء أن ألفي عالم وبوفيسور ألماني وإيطالي قد اختفوا تماماً, بالإضافة إلى مليون من السكان. وهناك دلائل قوية تشير إلى أنهم توجهوا للمناطق القطبية للدخول لعالم جوف الكرة الأرضية من خلال فتحة القطب الجنوبي.
وقد بعثت الأمم المتحدة والحلفاء البعثات والجيوش بقيادة الأدميرال " رتشارد بيرد " في عملية هاي جامب العسكرية الامركية عام 1947 وقد سجل التاريخ ذلك.
وهي للقضاء على هتلر والألمان في القطب الجنوبي، ويؤمن أصحاب نظرية الأرض المجوف ان الزعيم النازي هتلر لم يمت بل هاجر الى القطب الجنوبي وأرسلت له الولايات المتحدة الأساطيل للقبض عليه ولاكنهم تم ردعهم من قبل اصحاب الأطباق الطائرة المجهوله المصدر لهم في ذاك الزمان، وكان القصد من حملة الأدميرال ريتشارد بيرد هو تحديد مكانهم والقبض عليهم.
وقد ذكر في مذكراته كيف دخل إلى بلاد الأرياني وأجبرته طائرات الفلغلارد Flugelrads(أطباق طائرة) على الهبوط، ثم حملوه رسالة إلى قادة بلاده وأطلقوا سبيله.... عاد الأدميرال من مغامرته الغريبة ليخبر البنتاغون والرئيس بما رآه ولكنهم أمروه بأن يبقى صامتاً.!!!!
وهنالك مئات الوثائق والأدلة التاريخيةالتي تؤكد مشاركة الأطباق الطائرة بجانب هتلر بالحرب العالمية الثانية, وليس هذا فقط بل وأمر البنتاغون الأمريكي الأمم المتحدة أن تعتزم نظرية تجويف كوكب الأرض بـ"النظرية الزائفة والعلوم المفتراه " للتعتيم على الحقيقة لكي لا تعرف الرعية ما يجيري حولها.
ودعم البنتاغون بشتى الوسائل والسبل للنظرية الغير علمية القائلة بأن كل جوف الأرض ((حمم وبراكين ممتدة للألاف الأميال حتى تصل إلى النواة أو المركز)) ؟؟
.

واخيرا 

ـــــــــ
فهذا ما تداولته الصحف والمواقع عبر شتى المجالات عن شنيدر واكتشافاته واغتياله او اخطافه
ولا يزال الكثير يصدق فقط ما يراه او ما ينتشر ولا يبحث عن الموضوع من اعماقه حتى يكتشف الحقيقه الكامنه
لا زلنا نبحث عن الوهم ونرفض تصديق الواقع ...ارجو ان لا نخدع مره اخرى ونحقق بما ينتشر بيننا
والى اللقاء فى مقال اخر

والنتركم مع بعض الفديوهات

انفاق دولسى محاضرات فليب شنايدر

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الخميس، 17 أبريل 2014

البشر الزواحف يعيشون بيننا ويحكموننا؟ فهل تصدق؟

جنس من أجناس بشر جوف الأرض يسمون ( بالزواحف ) ؟؟ هل هم فعلا موجودون !! حقائق وبراهين..
 

الغرباء الزواحف

هم جنس من أعراق وأجناس سكان العالم الداخلي لجوف الأرض .. يؤمن بعض العلماء والباحثين بوجودهم حقا .. وهم من الشعوب القاطنه بالعالم البشري السفلي .

سبب تسميتهم بالزواحف ( alien The Reptilians ) 

سموا بالزواحف لأن لهم جلد يشبه جلد الثعبان أو السحالي لذالك سموا بالزواحف وأما ما دون ذالك فهم من السلالات البشرية العاقلة لا يختلفون عن البشر في ملامح الجسد .




تعريفهم 

هم شعوب من سكان جوف الارض يرجح أنهم من أمم وشعوب \" يأجوج ومأجوج المختلفة عرقيا \" يقطنون العالم البشري الداخلي .. نشئوا من عدة أماكن واقاليم منها إقليم يسمي علميا بالـ \"Alpha Draconis\"، هؤلاء يتضمنون علي الزواحف التي عاشت خارج البعد الرابع (the 4th dimension).

بعض أجناسهم يسمون بالـ(Extraterrestrial Reptilians) منهم:
الدراكونيون (The Draconians) و هم جنس من أجناسهم المسمي \"Alpha Draconis\" بشكل عام الدراكنيون يقومون بالغزو والحروب يتسللون للخارج و يتطفلون علي حياة المجتمعات الآخري. فإن هذه الكينونات تفضل بأن تتلاعب بالمجتمعات من خلف الكواليس و سوف تغزوا و تقهر المجتمعات بشكل علني . إلا إذا تم تهديدهم بوسائل التكنولوجيا المتطورة النووية (الدول العظمي مدركة لهذا الأمر، و حادثة روزويل من احد الأمثلة). و يبدوا بشكل كبير بأن هذا الجنس من الدراكنيون يعملون كحلف مع زواحف الوسط الرابع (Interdimensional Reptilians).


هذا العرق يتراوح طوله بين 8 أقدام (245سـم). بعضهم يسكن تحت الأرض. تم الإشارة إليهم في الكثير من السجلات بالرجل العث \"Mothman\".



الأثار البابلية والسومرية الأثرية الدالة على وجود هذه الأمم

 

وجدت أثار لهم في الحضارة السومرية البابلية في أرض العراق .. بتماثيل خزفيه شديدة القدم تؤكد على وجود هذه الأعراق والأجناس على سطح الأرض في يومً من الأيام .. ويسمون بالتاريخ البابلي الموثق حاليا (بالأنوناكي) فالبابليين كانوا على أطلاع وثيق بالعالم السفلي الداخلي والأراضين السبع ..



الحكومة الخفية


أن من العلماء والمستبصرين من ييؤمن بالحقيقة بان حكام امريكا واوربا مهجنين من هذا السلاله - وهم يتحدرون من نفس هذه السلالة والسلالة اليهودية .؟!!.. ؟؟ وهذا ما قاله ,الكاتب المناظل العالم : ديفيد أيكة

بكتابة (كتاب السر الأكبر) حيث كشف أسرار حقيقة \" الحكومة الإستعمارية الخفية \" وعلاقتهم \" بالأجانب \" (aliens) التي تسعى لإستعباد وأهلاك وإستعمار الشعوب .



حيث كشف الستار وفضح كل الأخبار عن سكان جوف الأرض وحقيقة الحكومة (الماسونية - الأجنبية - الشيطانية - الدجالية) الخفية .. حيث أنكم حين تقرئون هذا الكتاب سوف تتغير جميع المفاهيم لديكم وتدركون هذه المؤامرة الخبيثة الخطيرة التي تهدد البشرية والعالم أجمع





فهذه هيه مؤامرة الحكومة الخفية 

حكومة الدجال الخفية وأتباعه أمم يأجوج ومأجوج \" سكان جوف الأرض :

يقول كريدو ماتوا العالم الإفريقي في لقائه مع ديفيد آيك (( ان المستعمرين (جيتاو) اي الزواحف الذين هم فوق البشر هدفهم إستعباد البشر وإبادتهم من على سطح الأرض بكل الوسائل وهذا الأمر لا يدركه معظم الماسونيين, و هذه المخلوقات التي تحتل كرة الأرضية \"منذ آلاف السنين \" يسكنون معنا ولكن لا ندركهم وهم يدركوننا ويعرفون نقاط ضعفنا ويتحكمون فينا ويتحكمون في حياتنا في صحتنا وفي كل امورنا ونحن نخدمهم ولا ندري,وبإننا عبيد من غير ان ندرك هذه الحقيقة
والمستعمرين يعرفون نقاط الطاقة للكرة الأرضية ويستخدمونها ضدنا..

وهنالك مواقع على انترنت لهؤلاء المناضلين الداعين لتحرير الأرض وشعوبها من سلطه هذه الحكومة الخفية الخبيثة التي أستعبدت عباد الله .. امثال موقع جوردان ماكسويل وديفيد ايكه وبيتر جوزيف وعندهم حركة عالمية لتحرير كرة الارضية حركة \" روح العصر\" Ziegtest Movement وغيرها مثل United Natur

وهذا موقع اجنبي فيه صور وفديوات وتفاصيل عن حقيقة علاقة امريكا بالغرباء (الزحافون) :

http://stargods.org/

فالموضوع خطير جداً ويحتاج للبحث والتقصي والقراءة عن حقيقة المؤامرة ...

مؤامرة المسيح الدجال وشعوب جوف الأرض لحكم العالم التي ذكرت في الإنجيل والكتب السماوية : 



جاء في : (سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي) ما نصة : { ومتى تمت الألف السنة يحل الشيطان من سجنه* 8 ويخرج ليضل الأمم الذين في أربع زوايا الأرض جوج وماجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر* 9 فصعدوا على وجه الأرض وأحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء وأكلتهم* 10}


كيف يكون هاؤلا الخلق من جنس البشر وشكلهم غريب الى هذه الدرجة؟؟ 

ربما يستغرب القارئ كيف تظهر سلالات مثل هذه السلالات الغريبة (ويعدون من السلالة البشرية) ؟؟؟

فلا أستغرب ولا عجب .. أن يكنون من البشر .. فمن سوف ينظر الى هذا الفديو المرفق لهذا الطفل المسمى بالـ(الطفل الثعبان) .. لا يستغرب أن تكون هذه السلالة من نسل جدنا أدم ومن عرق البشر .. فالله عز وجل على كل شيءً قدير .. فهذه السلالات يؤمن الكثير من العلماء والباحثون أنهم موجودون حقا .. 























إقرأ المزيد Résuméabuiyad