الاثنين، 24 مارس، 2014

حياة ذكية على قمرين للمشترى

اعداد/ د.محمد زهير

جانيميد وكاليستو هما أكبر قمرين تابعين لكوكب المشترى ويعد جانيميد أكبر أقمار المجموعة الشمسية كلها ويفوق بحجمه كوكب عطارد وكاليستو هو ثالث أكبر أقمار المجموعة الشمسية ويساوي تقريبا حجم كوكب عطارد اكتشفهما سويا العالم جاليليو جاليلي في 7 يناير من عام 1610.
القمر (كاليستو)

هما قمران صخريان يتحدان معا في أن تكوينهما من سيليكات وحديد وجليد ومياه سائلة تكون على السطح على هيئة محيط مالح بعمق يصل أحيانا إلى 200 كيلومتر وتكوّن ثلث مساحة سطح جانيميد وربع مساحة سطح كاليستو.

جانيميد هو القمر الوحيد في المجموعة الشمسية المعروف بامتلاكه مجالا مغنطيسيا. من المرجح أنه تم تكوينه من خلال النقل الحراري داخل الحديد السائل في لبه. المجال المغناطيسي الظاهر هزيل ولكنه متداخل مع الحقل المغناطيسي للمشتري، وهو في الحقيقة هو أكبر من ذلك بكثير لأن خطوط المجالين مرتبطة من خلال خطوط المجال المفتوح.

للقمر جانيميد غلاف جوي يتكون من غاز الأكسجين الذي يتضمن O2، وربما الأوزون O3. ويوجد الهيدروجين بنسبة ضئيلة في غلافه الجوي. أما كاليستو فهو يزيد عن الآخر بنسبة لا بأس بها من ثاني أكسيد الكربون.

المركبة الفضائية (جاليليو)

في بدايات القرن الحالي المركبة الفضائية جاليليو والتي أرسلت قبل ذلك إلى مدار المشترى (عام 1989) التقطت تلك المركبة مجموعة من القياسات أكدت بوجود محيطات مالحة على كل من الأقمار جانيميد وكاليستو وأيو كما أكدت الدراسات التي جمعت من خلاله على أن هناك حياة عضوية على الأقمار الثلاثة والذي أذهل العلماء أكثر هو وجود حركة مع علامات على عمليات التنفس والأيض تحت سطح محيطات القمرين جانيميد وكاليستو بل وحركة تنم عن كائنات حية تعيش داخل المحيط ومن الغريب - والذي تعمدت وكالة "ناسا" الفضائية الأمريكية إخفائه حتى أفصح عنه المؤلف الأمريكي روبرت ماثيو بوثائق قد تسربت إليه – أن المركبة التقطت عام 2003 - أي قبيل انتهاء مهمتها بأيام – إشارات لاسلكية نابعة من أعماق محيطات القمرين بشكل منتظم ومشفر مما ينم عن أن مرسلوها هم كائنات عاقلة.




وقد رجح بأنهم من الرماديين أصحاب الرأس الكبيرة الذين يرسلون أطباقهم الطائرة إلى الأرض بين يوم وآخر (وهذا رأي المؤلف)
ومن المقرر أن يتم إطلاق سفينتي فضاء دون طاقم بشري حول المشتري وثلاثة من أقماره الضخمة وهم جانيميد وكاليستو وأيو للتأكد من صحة تلك الدراسات، وذلك بالتعاون بين وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" والأوروبية "أيسا" على أن تقوم كل وكالة بتجهيز سفينة، لتنطلق السفينتان للفضاء عام 2020 لتصلا مدار المشتري عام 2026 وتستمر عملية الدراسة ثلاثة أعوام.


دمتم في رعاية الله وأمنه



 بحث من إعداد/ د. محمد زهير 



فيلم وثائقي قصير عن أقمار المشترى الكبرى



0 التعليقات:

إرسال تعليق